جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

عامل إقليم الجديدة يترأس مراسيم الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لثورة الملك

بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لثورة الملك والشعب  والذكرى الخمسة والخمسين لميلاد صاحب الجلالة ، ترأس السيد محمد الكروج عامل إقليم الجديدة، مساء اليوم الاثنين 21 غشت 2018، بقاعة الإجتماعات بمقر عمالة إقليم الجديدة، مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي بهذه المناسبة، بحضور كل من السادة رئيس المحكمة الابتدائية والوكيل العام للملك بها والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية ورئيس المجلس الإقليمي، وباشا المدينة، ورئيس مصلحة الشؤون العامة بالعمالة، ورجال السلطة المحلية، ورئيس الأمن الإقليمي بالجديدة ورئيس الشؤون الداخلية ورؤساء الدوائر الأمنية بالجديدة ورئيس سرية الدرك الملكي، ورئيس سرية الوقاية المدنية، والقائد الإقليمي للقوات المساعدة، وعدة شخصيات عسكرية ومدنية، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة، و باقي رؤساء المديريات الإقليمية للوزارات ورؤساء بعض الجماعات المحلية بالإقليم، وممثلي الهيئات السياسية و النقابية و الفاعلين الجمعويين والمنابر الإعلامية، وأعيان المنطقة، إضافة إلى المدعوين والعديد من المواطنين، حيث غصت جنبات القاعة عن آخرها بالحضور المكثف، وذلك لإنصات الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة إلى الشعب المغربي والحكومة والفاعلين، دعا من خلاله جلالته، في خطابه، إلى اتخاذ تدابير لمحاربة البطالة وتشغيل الشباب في أقرب الآجال." وذلك لرفع تحديات استكمال بناء المغرب الحديث، وإعطاء المغاربة المكانة التي يستحقونها، وخاصة الشباب، الذي نعتبره دائما الثروة الحقيقية للبلاد"، معتبرا أنه "لا يمكن أن نطلب من شاب القيام بدوره وبواجبه دون تمكينه من الفرص والمؤهلات اللازمة لذلك.
مشيرا إلى أن قضايا الشباب لا تقتصر فقط على التكوين والتشغيل، وإنما تشمل أيضا الانفتاح الفكري والارتقاء الذهني والصحي. 
وقال في خطابه أمام هذا الوضع، ندعو للانكباب بكل جدية ومسؤولية، على هذه المسألة، من أجل توفير الجاذبية والظروف المناسبة لتحفيز هذه الكفاءات على الاستقرار والعمل بالمغرب. ومن أجل التصدي للإشكالية المزمنة، للملاءمة بين التكوين والتشغيل، والتخفيف من البطالة، ندعو الحكومة والفاعلين لاتخاذ مجموعة من التدابير، في أقرب الآجال
وأكد في كلمته أن ما يحز في نفسي أن نسبة البطالة في أوساط الشباب تبقى مرتفعة، فمن غير المعقول أن تمس البطالة شابا من بين أربعة، رغم مستوى النمو الاقتصادي الذي يحققه المغرب على العموم. والأرقام أكثر قساوة في المجال الحضري"، مضيفا أنه "رغم المجهودات المبذولة، والأوراش الاقتصادية، والبرامج الاجتماعية المفتوحة، فإن النتائج المحققة تبقى دون طموحنا في هذا المجال. وهو ما يدفعنا، في سياق نفس الروح والتوجه، الذي حددناه في خطاب العرش، إلى إثارة الانتباه مجددا، وبكل استعجال، إلى إشكالية تشغيل الشباب، لا سيما في علاقتها بمنظومة التربية والتكوين".
وأكد الملك في خطابه أنه لا يمكن أن نقبل لنظامنا التعليمي أن يستمر في تخريج أفواج من العاطلين، خاصة في بعض الشعب الجامعية، التي يعرف الجميع أن حاملي الشهادات في تخصصاتها يجدون صعوبة قصوى في الاندماج في سوق الشغل. وهو هدر صارخ للموارد العمومية، ولطاقات الشباب، مما يعرقل مسيرات التنمية، ويؤثر في ظروف عيش العديد من المغاربة".
ودعا الملك في خطابه القيام بمراجعة شاملة لآليات وبرامج الدعم العمومي لتشغيل الشباب، للرفع من نجاعتها وجعلها تستجيب لتطلعات الشباب، مع تنظيم لقاء وطني للتشغيل والتكوين، قبل نهاية السنة، لبلورة قرارات عملية وحلول جديدة، وإطلاق مبادرات، ووضع خارطة طريق مضبوطة للنهوض بالتشغيل.
كما دعا الملك إلى إعطاء الأسبقية للتخصصات التي توفر الشغل، واعتماد نظام ناجع للتوجيه المبكر، سنتين أو ثلاث سنوات قبل الباكالوريا، لمساعدة التلاميذ على الاختيار، حسب مؤهلاتهم وميولاتهم، بين التوجه نحو الشعب الجامعية أو التكوين المهني، إضافة إلى اعتماد اتفاقية إطار بين الحكومة والقطاع الخاص لإعطاء دفعة قوية في مجال إعادة تأهيل الطلبة، الذين يغادرون الدراسة دون شواهد، بما يتيح لهم الفرص من جديد لتسهيل اندماجهم في الحياة المهنية والاجتماعية.
كما دعا إلى إعادة النظر بشكل شامل في تخصصات التكوين المهني لجعلها تستجيب لحاجيات المقاولات والقطاع العام، وتواكب التحولات التي تعرفها الصناعات والمهن، بما يتيح للخريجين فرصا كبرى للاندماج المهني، مع وضع آليات عملية كفيلة بإحداث نقلة نوعية في تحفيز الشباب على خلق المقاولات الصغرى والمتوسطة في مجالات تخصصاتهم، وكذا دعم مبادرات التشغيل الذاتي، وإنشاء المقاولات الاجتماعية. إضافة إلى وضع آليات جديدة تمكن من إدماج جزء من القطاع غير المهيكل في القطاع المنظم، عبر تمكين ما يتوفر عليه من طاقات من تكوين ملائم ومحفز وتغطية اجتماعية، ودعمها في التشغيل الذاتي أو خلق مقاولات.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث