جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

بعدما قتل في ظروف غامضة اسرة سفيان أساسي تطالب بتقديم جميع قاتليه للعدالة وتحمل المسؤولية للتقصير الامني بأصيلة

قصة مثيرة نضعها اليوم بين يدي متتبعي الحوار بريس تتعلق بما حدث لشاب في مقتبل العمر كان يدعى قيد حياته سفيان ، شاب طموح خلوق متزن محترم ومحبوب من طرف الجميع لكن ما حدث له في ذلك اليوم سيكون سبب في مغادرته لهذه الحياة دون رجعة ...تبتدأ حكايته لما قرر أن يأخذ قسطا من الراحة والاستجمام خلال عطلته السنوية بعدما تابع دراسته في المدرسة العليا للتجارة والتسيير وحصل على دبلوم مهم خوله ولوج اكبر الإدارات ببلاده، وقع اختياره مع بعض أصدقاءه على شاطىء سيدي المغايث بأصيلة والمعروف بشاطىء منير وهناك ستبدأ فصول ما سيقع له، تحكي عائلته  للحوار بريس حيث ما أن ركنوا السيارة بالموقف الخاص بها بالقرب من الشاطىء حتى دخل ومرافقيه في مناوشات سرعان ما تطورت إلى عراك مع حراس الموقف او' عصابة الشاطىء ' كما سمتهم إحدى قريبات المرحوم والذين حولوا الشاطىء إلى' مكان خاص' لمن يدفع أكثر في ضرب سافر لحق الاستمتاع بكل ما هو ملك عام وهي ضاهرة استفحلت بشكل فضيع خلال السنة الجارية من بعض أصحاب النفوذ...ما جرى لسفيان هو أن تطورت الملاسنات إلى تشابك سيتلقى على إثره بشكل مباغث ضربة قوية أدخلته في غيبوبة دامت 34 يوما ليسلم الروح إلى بارءها تاركا وراءه اسرته واصدقاءه ومعارفه في صدمة وحسرة على طريقة مصرعه وعلى يد أناس لا يعترفون بالقانون من خلال احتكارهم لمرافق شاطىء عمومي ويفرضون سيطرتهم عليه أمام أعين السلطات العمومية التي لم تتدخل بحزم لردع هؤلاء الخارجين عن القانون ودوي النفوذ 
اليوم تناشد اسرة المرحوم سفيان كل الهيئات الحقوقية والفعاليات الجمعوية إلى مساندتها والتخفيف عنها في مواجهة هؤلاء الخارجين عن القانون وردعهم وتقديم كل من تسبب في مقتل فلذة كبدها أمام العدالة لإحقاق الحق وانصافهم
e-max.it: your social media marketing partner

التعليقات   

 
0 #1 TangerLaila 2018-09-30 20:25
في غياب الرقابة و تفشي الفساد تكون النتيجة قتل شاب في مقتبل العمر و قتل الامل في استتباب الامن في هذا الوطن.
من هذا المنبر نطالب بايقاع أقصى العقوبات على من سولت له نفسه ازهاق روح المواطنين عنوة و ظلما.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث