جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

السلطات المحلية بأزمور تواصل جهودها بنجاح في عملية تحرير الملك العمومي

تواصل السلطات العمومية بمدينة ازمور حملاتها الواسعة لتحرير الشارع العام منذ الأسابيع الماضية وقد سبقت ذلك بحملة تواصلية تحسيسية لارباب ورواد المقاهي على اعتبار انهم الفئة التي تحتل الحيز الأكبر من الرصيف وتلاهم اصحاب العربات المدفوعة للفواكه والخضر من الباعة المتجولين وايضا بائعي السمك على مستوى شارع محمد الخامس المعروف بطريق الجديدة، الحملة التي تشرف عليها باشوية المدينة قبل أن تعمد الى التعامل بحزم ومصادرة سلع من لم يمتثل لقرار السلطة المحلية مدعومة بالمجلس البلدي الذي قرر فتح الشارع الرئيسي في الاتجاهين، سبقتها تحديرات للمحتلين وبأنها في طور تحضير سوق نموذجي لهم وبالفعل ذلك ما اقدمت عليه صبيحة يومه الاحد 30 شتنبر2018 وقامت بتهييىء ساحة مولاي الحسن بالقرب من دار الشباب وتنظيفه لاستقبال الباعة المتجولين وهو فضاء مساحته 1300 متر مربع يمكنها استيعاب عدد مهم من الباعة والهدف تأمين مصدر رزق هذه الفئة الاجتماعية التي تضررت أكثر بعد قرار حدف السوق الأسبوعي تلاثاء ازمور
وفي تصريحات متفرقة لساكنة بعد النقط التي كانت متضررة من كثرة الباعة الجائلين لمكروفون الحوار بريس خلال جولته بازمور عبروا عن مباركتهم للخطوة التي قامت بها السلطات المحلية ويساندونها في هذا المسعى كما يطالبون بالمزيد من التنظيم لشوارع وممرات ازمور حفاظا على جماليتها ومنظرها
وتعود تفاصيل بداية الحملة إلى خنق حركة المرور من طرف الباعة الجائلين وما ينتج عن دلك من فوضى بالشارع العام، ونظرا لكثرة شكايات السكان، اتخدت السلطات المحلية بمدينة أزمور مند بداية يوم الخميس 20 شتنبر 2018، تحت اشراف السيد محمد درويش قائد المقاطعة الحضرية الثانية والسيد خالد معروفي قائد المقاطعة الحضرية الأولى رفقة أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة ورجال والأمن الوطني، بتنسيق وإشراف من السيد عبد الفتاح مماح  باشا مدينة أزمور، بشن حملة تمشيطية لتحرير الملك العمومي  من الباعة المتجولين، حيث نجحت السلطات في هذه العملية بشكل كبير، لكن هناك البعض منهم تفهم العملية وغير مكان عرضه، ومنهم من اختار عملية الاحتجاج إذ التجأ الى تنظيم وقفات احتجاجية علما  أنه خارق للقانون باحتلاله الشارع العام.  
إنها مسؤولية المنتخبين الذين لا يريدون المغامرة بأصوات انتخابية والدخول في غمار صراع قد يكون سببا في فقدان أصوات كتلة انتخابية الذين لم يريدوا تنظيم مثل هذه الحملات لتحرير الملك  العمومي من المحتلين الغير الشرعيين، الذين يساهمون في تشويه صورة المدينة، وينعكس سلبا على أصحاب المحلات التجارية التي تؤدي الضرائب وواجباتها المالية للدولة، إنها مسؤولية المجتمع المدني الذي يعنى بالسلامة الطرقية والتربية على المواطنة والذين ألفوا الاشتغال لفترات موسمية لا تسمن ولا تغني من جوع .
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث