جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

طرفاية : دورة تكوينية حول خلية،نادي الإنصات والوساطة بالمؤسسات التعليمية

بقلم: رشيد اليوبي
استفاد عدد من الأطر التربوية والإدارية بمختلف الأسلاك التعليمية،مساء اليوم الخميس 29 نونبر 2018ّ،بالثانوية التأهيلية علي بن أبي طالب بطرفاية،من دورة تكوينية وحملة تحسيسية في إطار مشروع البحث العلمي في المجال التربوي،المتعلق بخلايا الإنصات والوساطة بجهة العيون الساقية الحمراء.   
وتندرج هذه المبادرة المنظمة من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين،بشراكة مع الأكاديمية الجهوية،في اطار الإستراتيجية الوطنية للوزارة الوصية،الرامية إلى الرفع من مستوى فعالية التدابير المتخذة ميدانيا،لمعالجة الظواهر والسلوكات والحالات المؤثرة سلبا على الوسط المدرسي والسير العادي للدراسة،بسبب عوامل تربوية،مشاكل اجتماعية،علائقية،ونفسية 
وبالمناسبة،استهل الأستاذان بالمركز الجهوي"عبد الرحمان بوعلي،ومحمد بن كاضي"،هذه الأمسية التربوية بعنوان"الواقع واليات التفعيل"،التعريف بخلايا ونادي الإنصات والوساطة والدورالذي تلعبه داخل فضاء المؤسسات التعليمية،باعتبارها آلية فعالة في مجال الإنصات والتواصل عن قرب مع جميع الفئات العمرية،وفق مقاربة استباقية ووقائية لإيجاد الحلول اللازمة لمثل هذه الظواهر التي تمس بالمنظومة التربوية،مؤكدين وجوب التحلي بأقصى درجات اليقظة والتفاعل الفوري والمصداقية والسرية التامة والإلمام بالتشريع المدرسي،للانخراط بهذه الخلايا والنوادي،وضرورة مأسستها طبقا للقوانين المنظمة للحياة المدرسية والبحث عن الشركاء والتواصل مع كافة المتدخلين،لتحقيق الأهداف المتوخاة من هذا المشروع بإعادة الثقة إلى الناشئة في المدرسة العمومية أسرتهم الثانية،باحتضانهم وحسن الإنصات لتمثلاتهم وتصوراتهم ومشاكلهم ومعاناتهم،وإدماجهم في أنشطة الحياة المدرسية.
واختتمت فعاليات هذه الدورة التكوينية،بعرض تجربة نادي الإنصات والتوجيه والتربية الحقوقية بثانوية الخنساء الإعدادية بمديرية العيون في هذا المجال،وفيلم تربوي "عثرة" يوثق ظاهرة تم اكتشافها وتتبعها من طرف خلية الإنصات،لاغناء النقاش حول مثل هذه الظواهر التي تخل بوظيفة المؤسسات التعليمية وكيفية تفعيل الآليات اللازمة لمعالجتها والتخفيف من حدتها وخاصة العنف والهدر المدرسيين.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث