جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الجديدة: دورة تكوينية في موضوع المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية لتشغيل الأطفال

تصوير محمد الجيراري

في إطار تنفيذ برنامجها المسطر نظمت الجمعية المغربية منال لحقوق الطفل والمرأة بالجديدة بشراكة مع وزارة الشغل والإدماج المهني دورة تكوينية في موضوع المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية لتشغيل الأطفال دون السن القانوني للعمل تحت إشراف الاستاذة المؤطرة شروق مجعيط متخصصة في التنمية الذاتية وذلك يوم السبت 19 يناير 2019 بفندق بلاص بمدينة الجديدة
انطلقت فعاليات الدورة التكوينية حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا بكلمة افتتاحية من طرف رئيسة الجمعية الاستاذة خديجة إشاوي رحبت فيها بالمشاركين والمشاركات في هذه الدورة
حيث تم تقديم مجموعة من العروض والتي تلخصت في المحور الأول بموضوع تحديد مفهوم الطفل والمحور الثاني بموضوع واقع الطفل وشروط العمل والمحور الثالث شخصية المراهق والعمل ففي الجلسة الثانية تمحورت الدورة حول المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية لتشغيل الأطفال دون السن القانوني للعمل  وأما المحور الخامس، الأثار النفسية والاقتصادية والاجتماعية لتشغيل الأطفال القاصرين والمحور السادس أعطت فيه الاستاذة المؤطرة طرق وسبل علاج هذه الظاهرة تفاعل معها جميع المشاركين والمشاركات بموضوع 
تشغيل الأطفال هو كل شكل من أشكال النشاط الاقتصادي الذي يمس بكرامة الطفل ويضر بنموه الطبيعي والجسدي والنفسي وفي هذا الصدد أكدت الأستاذة شروق على أن عمل الأطفال يعرضهم للأذى الصحي والنفسي، والعنف اللفظي والبدني، وأحيانا للتحرّش الجنسي والاغتصاب وأكدت يجب على جميع الجمعيات التي تشتغل في هذا المجال أن تقوم بحملات توعية موجهة لعائلات الأطفال في المدن والقرى لشرح أخطار التشغيل المبكر على أطفالهم، بالإضافة إلى توفير إمكانيات مادية ولوجستية وإعلامية من شأنها أن تجعل الجمعيات تنهض بمهامها وتحقق أهدافها
كما تطرق الأستاذة المؤطرة في عرضها إلى أن ظاهرة تشغيل الأطفال هي من الظّواهر التي انتشرت في مجتمعاتنا المغربي،  ومن أسبابها الخلل الاجتماعي الكبير في المجتمع، حيث يتطلب من الطفل القيام بأعمال لا تتناسب مع عمره وحداثة سنه ينشأ عن هذا الأمر اشتغال العديد من الأطفال في أعمال ومهن قد تشكل خطورة عليهم من الناحية الجسدية والنفسية، وهي من الأسباب التي تدفع الأباء أو الامهات إلى تشغيل أطفالهم، من أجل تحميلهم مسؤولية الإنفاق على البيت والأسرة في ظل وجود متطلبات كثيرة لا يستطيعون تلبيتها إلا من خلال ذلك، وكذلك التفكك الأسري  وعدة مشاكل اجتماعية كثيرة، فالأسرة التي تتعرض إلى التفكك الأسري نتيجة خلافات الزوج والزوجة تزيد فيها احتمالات عمل الأطفال وتشغيلهم، وهذا يسبب غياب المعيل للأسرة ممّا يدفع بالمرأة إلى تشغيل أطفالها مبكراً، كما أضافت في عرضها إلى الجشع والطمع كثير من الذين يدفعون أطفالهم للعمل يكون دافعهم في ذلك الطمع والرغبة في الحصول على المزيد من المال على حساب راحة أطفالهم وسعادتهم وصحتهم النفسية والجسدية.
 كما أعطت في كلمتها إلى بعض الحلول لهذه الظاهرة والتي هي مسؤولية الجميع، وأضافت علينا جميعا أن نتحمل المسؤولية في القضاء على هذه الظّاهرة في مهدها وذلك من خلال تشريع القوانين التي تجرم تشغيل الأطفال، ومخالفة أماكن العمل التي تشغلهم، وكذلك وضع سياسة تضمن الحياة الكريمة لجميع أفراد المجتمع، وما قد يسببه ذلك من مشاكل اجتماعية وأمراض نفسية وغيرها.
أما في المساء فتمحورت في تقديم مجموعة من العروض ومن بينها دور الوساطة الأسرية والاجتماعية والمدرسية في محاربة ظاهرة تشغيل القاصرين ، نظمت من خلالها ورشات تطبيقية بين المشاركين والمشاركات
ومن أجل تحقيق العدالة الاجتماعية في المغرب للقضاء و التخلص من آفة تشغيل الأطفال، وذلك بدراسة أسبابها وإصلاح الخلل وإعادة الاعتبار لهذه الأسر التي يفرض عليها قسرا أن تقود أبناءها إلى أبواب المشغلين كما أشارت الأستاذة المؤطرة، إلى ضرورة إحداث برنامج تشجع على تعليم الأطفال، وتوفير مشاريع مدرة للأسر المعوزة، علاوة على حملة توعية واسعة في مختلف وسائل الإعلام للتعريف بمخاطر الظاهرة وبشاعتها
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث