جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الجديدة: مؤسسة عبد الرحمان الدكالي وجمعية الآباء ونادي الفنون التشكيلية ينظمون الأيام المفتوحة في الفن التشكيلي

تبعا لتنفيد برامجها المسطرة وفي إطار تشجيع التلاميذ والتلميذات نظمت مؤسسة عبد الرحمان الدكالي بالجديدة بتنسيق مع جمعية الآباء ونادي الفنون التشكيلية الأيام المفتوحة في الفن التشكيلي، شملت جل جدار المؤسسة، أشرف على  تأطيرها الأستاذ بدر الهنداوي أستاذ الفنون التشكيلية بالمؤسسة.
ابتدأت الورشات التطبيفية في أول الأسبوع من الشهر الجاري بجداريات تجسد الطبيعة والبحر في جل محيط المؤسسة.
حضر لافتتاح أطوارها وتتبعها من بداية الاشغال ، السيد إبراهيم العلوي مدير المؤسسة، والسيد حسن الحاتمي رئيس جمعية الأباء، والسيدة عشوش امباركة، وبعض الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة تحت إشراف الاستاذ بدر الهنداوي أستاذ الفنون التشكيلية بالمؤسسة .
حيث استفادت ثلة من التلاميذ والتلميذات من الورشة التطبيقية والتحسيسية مند بدايتها في الفن التشكيلي، نظريا وتطبيقيا، كما تم تقسيم الورشة الفنية إلى أربع مجموعات، قام من خلالها الاستاذ مراد بالعمل مع كل مجموعة بنفس المنهجية التي حددها لهم، فيما تطرق ثانيا إلى الأدوات التي يتم استعمالها في الفن التشكيلي، وخصص لهم دروس تطبيقية ونظرية للتدرب على الفن التشكيلي كما ركز على أهم الأساسيات التي يجب أن يمتلكها كل تلميذ في هذا الفن، وحاول الوقوف على بعض الأخطاء التي ارتكبها التلاميذ أثناء رسمهم الجداريات وحرص على تصحيحها، استحسنه التلاميذ والتلميذات وأساتذة المؤسسة.
كما أبدع الأستاذ بجانب التلاميذ في عدد من اللوحات الفنية بجدران المؤسسة مما منحها تعبيرا ومعنى رمزيا.
فالهدف الأساسي الذي يعطي للتلاميذ القدرة الكبيرة في بناء الشخصية واكتساب المهارات الفنية، هو مادة التربية التشكيلية التي لها دورا  كبيرا في التربية فعاشق الفن التشكيلي يتغير سلوكه وتتغير عاداته ويكون قادرا على إدراك المعاني والقيم الجمالية في الأشياء .
كما أن التربية الفنية تعد جوهر للتربية الوجدانية التي تغني الشخص روحيا وتكمل اهتمامه الفكرية والعملية من خلال تنمية المفاهيم السليمة للتذوق والمعايير الصحيحة للاستمتاع بكل حواسه، والمراهق يجد في الفن خير معبر لطموحاته ورغباته الخيالية، وبهذا نستطيع أن نكون أشخاصا متكاملين عقليا وسيكولوجيا .
كما تسعى التربية الفنية التشكيلية بفروعها ومجالاتها المختلفة لإنضاج القدرات التعبيرية والاتصالية بواسطة اللوحات الخاصة عن طريق الرسم والتلوين وفهم وإنتاج وقراءتها، فالفن عملية تجديد وابتكار وإبداع وليس نقلاً أو تلقيناً حرفياً.

 

 
 
 
 
 
 
e-max.it: your social media marketing partner

التعليقات   

 
0 #1 التربية الجمالية من ضرورات الحياة.مبارك بنخدة 2019-02-27 04:42
الفنون الجميلة تنمي الحس لذا الإنسان باهدية المحافظة على البيئة وتزرع فيه روح التنظيم والحس بالمسؤولية. شكرا لكم ع على تضحياتكم كاساتذة واباء وطلبة. نتمنى ان تكون الأذان صاغية لكم وان تصل الرسالة الى الكل. ليستفيدوا منها.
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث