جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الجديدة: حاويات مكسرة وأخرى مملوءة وأزبال منتشرة والشركة المكلفة بالنظافة تطبق سياسة التمويه وجمعية بيئة تدخل على الخط

يعتبر نظام التدبير المفوض شكلا من أشكال خوصصة تدبير خدمات عمومية بشروط يتم التنصيص عليها في دفتر التحملات، وهو أسلوب في التفويض لتسييرالمرافق العامة، إلا أن تطبيقه بمدينة الجديدة 'عاصمة دكالة ' كشف على أن هناك اختلالات وعشوائية ترافق هذا التدبير باعتبار ان تجربة الشركة فاشلة في هذا المجال حسب تصريح ذوي الاختصاص 
لتتحول أغلب شوارع وأزقة وأحياء مدينة الجديدة أيام عيد الأضحى إلى فضاءات للأزبال، التي تؤثر سلبا على نظافة المدينة وجماليتها،
مما جعل المدينة تعيش حالة مزرية بالنظر لما عرفته من رمي عشوائي للقمامة  أضحى  الوقوف بجانبها من المستحيلات كنتيجة تراكم الفضلات والرائحة المنبعثة حيث اصبحث الوضعية التي آلت إليها المدينة  بعدم تدخل شركة النظافة والقيام بمهامها لرفع هذه الفضلات في كل مكان بعد انتشار كميات كبيرة من الأزبال بجل شوارع وأزقة المدينة والاحياء المملوءة  ببقايا ومخلفات دبح الأكباش،النفايات المتراكمة فوق الأرصفة المخصصة للمارة وعلى جوانب الطرقات وفي كل مكان، ناهيك عن الجلود التي أحدثت حالة فوضى كبيرة بالأحياء نتيجة إقدام بعض العائلات على رميها بصفة عشوائية في الشوارع وذلك راجع إلى عدم وجود الحاويات -منها المكسرة ومنها ممتلئة عن آخرها، مما دفع بعض السكان  إلى رمي الأزبال بجانبها، 
 حيث وقفنا في جولتنا على أكياس نفايات ضخمة وعدد كبير من بقايا الاضحية ، دون إعطاء اهمية من طرف الشركة المكلفة التي كان من الممكن أن تسهر على نظافة المدينة بشكل أفضل...
 وفي السياق نفسه عبر ممثلي جمعية المغرب الأخضر الجهوية لحماية البيئة وبعض سكان المدينة عن استيائهم لتكدس القمامة بشكل رهيب خلال مناسبة العيد بسبب غياب دور الشركة المكلفة بالتدبير المفوض كما طالبوا من السلطات المعنية التدخل العاجل لحل هذا الإشكال الذي باث يخيم على المدينة بكاملها و أثر على المجال البيئي محملين مسؤولية هذه الحالة المزرية التي الت اليها الشوارع خلال عيد الاضحى الى الشركة المكلفة.
هذا المنظر الذي بات يسيء الى مدينة الجديدة من طرف شركة النظافة التي حاولت وتحاول دائما تمويه المواطنين والسلطات المحلية والمجتمع المدني، ببرامجها ووعودها الكاذبة عبر أخد صور وترويجها ببعض صفحات التواصل الاجتماعي
فمن أجل إبقاء أحياء المدينة وشوارعها نظيفة وجميلة تطوع بعض الشباب بأحياء هذه الاخيرة بقيامهم بحملات لتنظيف أحيائهم من بقايا عمليات ذبح الأضاحي خاصة بالساحات التي عرفت عمليات الدبح لاسيما التي تمت فيها عمليات ذبح الأضاحي جماعيا بين الجيران بالشوارع والساحات العمومية...
فكانت مشاهد للنيران المستعرة في كل الأزقة، ويلتف حولها قاصرون وشباب، أعدوا أماكن خاصة وجمعوا قطع الخشب والحطب وكل ما يمكنهم من إشعال النار ، كما استعانوا بسواطير وسكاكين كبيرة الحجم لتنظيفها وقطع قرون الخرفان قبل تسليم الرؤوس إلى أصحابها، مقابل مبلغ مالي بسيط.
 
ورغم المجهودات الكبيرة التي قام بها عمال النظافة أيام العيد لتغطية معظم مناطق المدينة، إلا أن المشكل يكمن في قلة الموارد البشرية والآليات اللوجستيكية الغير الكافية التي تعتمدها الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة وكذا عدم توزيع الاكياس البلاستيكية الكافية على المواطنين من طرف الشركة، التي كانت  تساهم في جمع النفايات بشكل إيجابي  
الا أن جل المشاكل تتعلق بتنفيذ بنود دفتر التحملات وأمام هذا الوضع المربك، الذي يضع تجربة التدبير المفوض لمرفق النفايات بهذه المدينة على المحك، تطرح مسألة إعادة النظر في دفتر التحملات الخاص بالشركات المفوض لها تدبير المرفق.
 
كما أن المجلس الجماعي للمدينة يجب أن يتحمل مسؤوليته الكاملة في ما وصلت إليه الأوضاع المزرية البيئية، وإن كانت هناك مشاكل لعمال الشركة أو بين المجلس الجماعي والشركة المفوضة فلا يمكننا أن ندفع الثمن نحن وأطفالنا الابرياء
وعلى المجلس الجماعي والسلطات المعنية أن تجد بديل استراتيجي لحل كل هذه المشاكل المرتبطة بالقطاع للحفاظ على نظافة وجمالية المدينة .
 
ونختم بأن الشئ  الذي جعلنا نهتم بهذا القطاع وهو دفاعا عن مدينتنا وجمالية فضاءاتها لأننا نحبها كما يحبها زوارها ولا نرضى مشاهد الأزبال والنفايات المتراكمة بشوارعها وأزقتها والتي تجعلنا نخجل أمام السياح الأجانب وزوارها المغاربة ايضا. 
    
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث