جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

أمسية ثقافية بإمزورن بإقليم الحسيمة تخليدا للذكرى 76 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.‎

تنفيذا لفقرات برنامج الاحتفال بالذكرى 76لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقبال، و في إطار العمل المشترك المتواصل بين النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالحسيمة و المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، احتضنت قاعة الندوات بمدسة ابو سلامة للتعليم العتيق بإمزورن بعد صلاة يوم الثلاثاء 7يناير 2020 أمسية ثقافية بتنسيق مع جمعية القاضي عياض، تم استهلالها بتلاوة الطالب المقرئ يونس الخياري لما تيسر من آيات الذكر الحكيم، بعد ذلك القى السيد مدير المدرسة الاستاذ عبدالوهاب المسعودي كلمة رحب فيها بالحاضرين يتقدمهم السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الاستاذ عبدالرفيع  بن طاهر و الاستاذ محمد أورياغل المفتش التربوي للتعليم العتيق بإلاقليم و السادة الأساتذة الحاضرين  و المحسنين.
َكما عرج الاستاذ عبدالوهاب على جهاد المغاربة ضد الاستعمار لأجل تحقيق الاستقلال.
العرض الأول من الأمسيةبعنوان "السياقات التاريخية لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال" تناول فيه النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالحسيمة الاستاذ عبدالاله الشيخي الظروف الوطنية و الدولية لتقديم وثيقة 11يناير 1944، كما أشار فيه إلى ردود أفعال الإقامة العامة الفرنسية الممثلة في رفض مطلب الاستقلال و ما  أسفرت عنه التظاهرات المناصرة لتقديم الوثيقة من جرحى و  اعتقالات في صفوف المغاربة. مستعرضا نتائج هذه المحطة النضالية الممثلة في احتدام الصراع بين العرش في شخص المغفور له محمد الخامس الذي تبنى مطالب الوثيقة، و بين الاستعمار الفرنسي في شخص الإقامة العامة الفرنسية، و هو الصراع الذي رفع خلاله سلطان المغرب من سقف مطالب المغاربة  بزيارته التاريخية لمدينة طنجة التي كانت خاضعة للإدارة الدولية، حيث ضمن خطابه التاريخي من هناك مطلب المغرب في الاستقلال. مشيرا إلى أن الإقامة العامة تمادت في جبروتها حين اقدمت على نفي السلطان محمد الخامس و أسرته إلى المنفى في 20 غشت 1953،الامر الذي قابله المغاربة بنهج الكفاح المسلح من خلال العمل الفدائي الذي تعزز بعمليات جيش التحرير بالشمال في فاتح أكتوبر 1955، و  هو الأمر الذي اجبر فرنسا على الرضوخ لمطالب الشعب المغربي المتمثلة في  عودة المغفور له محمد الخامس من المنفى و الإعلان عن نهاية عهد الحماية و استقلال المغرب. 
المداخلة الثانية ألقاها الاستاذ حسن أحذار ضمنه قراءة شرعية في وثيقة المطالبة بالاستقلال، مشيرا إلى التأصيل الشرعي للحرية و الديمقراطية، متوقفا عند مجموعة من التعسفات الاستعمار ية و ما افرزته من ردود أفعال قوية للمغاربة في سبيل الحرية و الاستقلال، داعيا إلى المحافظة على وحدة الوطن و خدمته من خلال الاعتداد بالذات و إلتحام المغاربة كافة لصيانة ما انجزه الأجداد و الآباء في سبيل خدمة القضايا العادلة للوطن. 
أما العرض الثالث و الأخير فقد القاه الاستاذ أحمد الاصباحي، استهله بقراءة في الوثيقة، ثم استعرض الملابسات العالمية التي ميزت ظروف تقديم وثيقة المطالبة بالاستقبال. مشيرا بدوره لردة فعل المستعمر التي تسارعت لتفضي بنفي بطل التحرير. مختتما مداخلته بطرح تساؤل عن الهدف من الاحتفال بهذه الذكرى و باقي الذكريات الوطنية، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر ربطا بين الماضي و الحاضر، و وقوفا على اسهامات و تضحيات الآباء و الأجداد في سبيل الحرية و الاستقلال ، و بالتالي وجوب استحضار تضحياتهم و الافتخار بها  و العمل على المحافظة على ثوابت الأمة..
 

 

 

 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث