جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

5 أوبئة تاريخية حكمت العالم..

5 أوبئة تاريخية حكمت العالم.. الطاعون يقضى على ثلث أوروبا.. الكوليرا تقتل 15 مليون فى القرن الـ 19.. والأنفلونزا تنهى حياة 50 مليون فى 1918.. الجدرى يقضى على 300 مليون فى القرن الـ 20.. والمبدعون يعانون "السل"
الطاعون الأسود
عاش الإنسان على ظهر الأرض سنوات كثيرة، قضى معظمها فى مواجهة المجهول، الخوف من الجوع والخوف من المرض، ويقضى ما تبقى فى انتظار الموت.
وتؤكد الكتب التاريخية والشواهد الأثرية أن الأوبئة فى العالم القديم كان "الشبح" الذى يطارد الجميع، لم يسلم منه أحد حتى الملوك فى قلاعهم، استطاع هذا الوحش أن ينهش أرواحهم.. ونستعرض معا تاريخ 5 أوبئة فتكت بالعالم خاصة فى القرون الأخيرة.
الطاعون الأسود
 من أسوأ ما حدث فى القرون الماضية كان مرض الطاعون، الذى كان إن دخل مدينة جعلها خاوية على عروشها، وقد عانت منه أوروبا الأمرين ويذكر التاريخ الاجتياح الرهيب الذى وقع بين عامى 1347 و1352 وتسبب فى موت ما لا يقل عن ثلث سكان القارة.
الطاعون 
الكوليرا تقتل 40 مليون شخص فى القرن الـ 19
 يرى الباحثون أن البكتريا المسببة لمرض الكوليرا بدأت رحلتها غير الرحيمة من شبة القارة الهندية، وانتقل المرض بعدها حتى وصل أمريكا الشمالية.
الكوليرا 
وقع الوباء المدمر عام 1816-1826 وكان فى منطقة البنغال ثم انتشر فى جميع أنحاء الهند بداية من عام 1820 م ومات حوالى 10 آلاف فرد من القوات البريطانية وأعداد لا تحصى من الهنود وثم انتقل الوباء للصين وإندونيسيا، ومات فى جزيرة جاوة 100 ألف، وتم حصر أعداد الموتى من عام 1817-1860 م 15 مليون شخص ومن عام 1860-1917 م لقى 23 مليون شخص حتفهم أما فى روسيا فتجاوزت الوفيات 2 مليون.
الأنفلونزا تنهى حياة 50 مليون فى 1918 
فى عام 1918، اجتاح وباء الإنفلونزا الإسبانية العالم، وفى فترة وجيزة أوقع ضحايا بالملايين.
ويقال إن وباء الإنفلونزا الذى تفشى فى عام 1918 قد أودى بحياة ما يتراوح بين 40 و50 مليون مصاب، وخلف خسائر بشرية فادحة إلى حد أن الكثير من الأطباء يصفونه بأنه "الكارثة الطبية الأشد فتكا فى تاريخ البشرية". 
الانفلونزا الاسبانيه
الجدرى يقضى على 300 مليون فى القرن الـ 20
جُـدَرِى أو جَـدَرِى هو أول مرض ينتصر عليه البشر، لكن قبل ذلك شوه الجدرى وسبب العمى لملايين الضحايا عبر تاريخه الطويل، ينشأ الجـدَرِى نتيجة للعدوى بفيروس ينتقل من المصابين إلى الأصحاء، وتسبب الجدرى فى وفاة أكثر من 300 مليون شخص فى القرن العشرين وكان المسؤول الأول عن هزيمة حركة الأزتيك فى المكسيك أثناء حربها ضد إسبانيا.
 
المبدعون يعانون السل
ارتبط مرض السل فى التاريخ بوت المفكرين والكتاب وصناع التاريخ منهم، "سيمون بوليفار" محرر أميركا الجنوبية، الزعيم "مصطفى كامل" الذى مات عام 1907م، الأديب العالمى "تشيكوف" والكاتب العالمى "كافكا" وومن قبل الأخوات برونتى (اميلى وشارولت، وآن).
واليوم رغم التكنلوجيا الحديثة والتطورات التي عرفها العالم جاءنا:
  العدو اللدود فيروس كورونا
إن تكاثف الدول الأكثر تضررا من فيروس كورونا حول العالم بجهودها من أجل احتواء الفيروس القاتل، لكن دون جدوى،  حيث تجاوز عدد حالات الإصابة به على مستوى العالم أزيد من 80 ألف حالة وفي كوريا الجنوبية، استمر الارتفاع في عدد حالات الإصابة، ليصل الإجمالي إلى 977 حالة،  وفي كوريا الجنوبية، استمر الارتفاع في عدد حالات الإصابة، ليصل الإجمالي إلى 977 حالة.كما اتسعت خريطة انتشار الفيروس مزيدا من الدول خلال الأيام  الأخيرة، بالدول العربية ورغم اتخاذ بعض الإجراءات لمكافحته، لكن ارتفاع عدد الإصابات على أراضيها مازال مخيفا.
والسؤال المطروح هل أعدت واستعدت وزارة الصحة المغربية لهذا الفيروس القاتل لحماية البلد من الاختراق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
وإن أرادت الدول تقليص هذا المرض الفتاك فعليهم تطبيق التعليمات والتي هي كالتالي 
قال رسولنا الكريم محمد صلوات ربي وسلامه عليه، "إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا".
وانطلاقا من هذا الحديث الشريف على الدول جميعا والدولة المغربية خاصة أن تأخد الحيطة والحذر للعائدين منهم إخواننا المغاربة بالخارج وكذلك السياح الأجانب وذلك لتفادي هذا الوباء القتيل 

 

e-max.it: your social media marketing partner

التعليقات   

 
0 #1 الوقاية افضل من العلاجمبارك بنخدة 2020-03-05 03:52
لابد من التوعية والتحسيس بهذا المرض وغيره والحد كن انشار العدوى وحصر البؤر الموبوءة والتعامل مع المصالين عن بعد واخذ الوقاية والحذر. وشكرا.كما على الاعلام ان يلعب دوره
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث