جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

ستيني يغتصب طفل قاصر داخل غابة بتراب جماعة سيدي علي بن حمدوش دائرة ازمور وجمعيات حقوقية تدخل على الخط

إهتز ساكنة آيت الرخى بجماعة سيدي علي بن حمدوش على ايقاع نبأ إلقاء القبض على المشتبه به من طرف رجال سرية الدرك بمركز إثنين شتوكة يوم الاثنين الماضي 09مارس 2020.
وفي تفاصيل القضية كما جاءت على لسان والد الطفل المغتصب والذي كان لطاقم الحوار بريس لقاء خاص بالصوت والصورة ، ان جاره صاحب الفعل الشنيع بفلذة كبده هو من قام بعملية الاغتصاب المتكرر لابنه البالغ من العمر تسع سنوات وبعض الاشهر اما المعتدي فهو شيخ من مواليد 1952  اي يناهز 68سنة من العمر ،والذي كان يستدرج الطفل عندما كان يرسله والده لرعي الغنم ويقوم بالتغرير به في كل مرة ويغتصبه عنوة ويهدده بألا يبوح لاحد والا قتله ان هو قالها مما ادخله الصغير في نوبات خوف وهلع وتكتم على فضائح ذلك الذئب البشري الى ان افضح امره في آخر عملية اغتصاب تعرض لها الطفل القاصر عشية الخميس 05مارس الجاري وكانت بشكل عنيف نتج عنها ترك آثار دماء بسروال الطفل ورغم انه حاول اخفاء ذالك على والديه الا ان والدته إكتشفت الامر في اليوم الموالي لما عثرت على السروال ملطخ بالدماء فواجهت صغيرها وحاصرته الى أن إعترف بمن قام بتلك الفعلة الشنيعة وحمله والده الى الطبيب فكشفه له امر تعرض ابنه لاغتصاب متكرر وسلمه شهادة طبية تثبت ذلك وتوجه توا لدرك الملكي بالمركز الترابي اثنين شتوكة الذين انتقلوا على وجه السرعة بتنسيق مع السلطة القضائية الى مقر سكنى المتهم وألقوا عليه القبض وتم تقديمه امام وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بالجديدة يوم الثلاتاء 10 مارس الجاري وكان مواجهة ما بين الطفل المغتصب والمتهم بفعل الاغتصاب فيما تم المطالبة بخبرة مضادة والتي اثبتت عملية الاغتصاب من جديد ليتم تأجيل النظر في القضية الى الفاتح من ابريل القادم .
بقية الإشارة فقط ان تفجير القضية وخروجها الى الرأي العام جاء بمبادرة من اعضاء جمعية الشجرة للتنمية القروية والتي استدعت الجمعيات الحقوقية المختصة في تتبع حالات الاغتصاب وكذلك الاعلام المحلي والوطني حتى لا يتم السكوت عن مثل تلك الافعال بدعوى انها تشكل عار على الاسر وطابور لا يتم الحديث عنه فيما عبرت عدة هيئات حقوقية عن استعدادها لمساندة اسرة الطفل الضحية ومنها الجمعية الوطنية ماتقيش ارضي للدفاع عن الحقوق والحريات.
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث