جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

محمد بنلعيدي يكتب من داخل الحجر الصحي. لوزيرة التضامن و التنمية الاجتماعية و المساواة و الأسرة . و أعضاء لجنتي المالية و التنمية الاقتصادية بالبرلمان

بقلم محمد بنلعيدي فاعل مدني 
حان الوقت الاسراع بإخراح بطاقة الهوية الرقمية إلى حيز الوجود.
في ظل الجدل الدائر بين عدة اوساط حكومية و سياسية و مدنية حول كيفية تحديد معايير المستفيدين من الدعم المباشر .
من هنا تطفو الى السطح مرة أخرى أهمية بطاقة الهوية الرقمية  في محاولة لإصلاح نظام الرعاية الاجتماعية المعقد و الدي ما فتئ طالبنا به كمجتمع مدني . المؤكد ان غالبية الإجراءات المتخدة الى حدود اليوم لا تلبي الهدف المقصود و بالتالي تتسم بالهشاسة و هدر الزمن التنموي .
من بين أهم مزايا هده  البطاقة انها تساعد على حدف كل محترفي التظاهر بالفقر ، بالإضافة إلى منح كل المواطنين و المواطنات هوية محمولة موثقة تساعدهم على إجراء كل العمليات الإدارية و المالية ، و يبقى الهدف الرئيسي هو استفادة الفئات المعوزة الحقيقية و خصوصا الجيل الجديد من الفقراء ضحايا السياسات التقويم الهيكلي السابقة و كدا الطبقة المفلسة من اصحاب المغادرة الطوعية في عدة قطاعات و غيرها من فئات تعيش الهشاشة حيث ستسمح هده البطاقات الرقمية  بعدة منافع  كالتسوق و الحصول على حصص التغدية كدعم مباشر،مما سيخفف  من  الحد من الاحتيال  و الاستفادة غير مشروعة،و من جهة أخرى ستساعد الدولة  في محاربة التهرب الضريبي بناء على قاعدة البيانات المحدثة .
و بما ان هدا الموضوع يهم كدلك بجانب الحكومة في شخص الداخلية و القطاع الاجتماعي ،كلك لجنتي المالية و التنمية الاقتصادية داخل البرلمان بغرفتيه و نظرا للظروف الإستثنائية التي تعرفها بلادنا اعتقد ان من الواجب تبسيط و تيسير تحديد الفئات الهشة غير المسجلة في صندوق الوطني للضمان الاجتماعي، التي ستستفيد من مساعدة الصندوق  المخصص ضد وباء كورونا .
للإشارة ليس بالضرورة كل حامل(ة) لبطاقة الرميد فهو فقير (ة).
هناك عدد كبير يعيش تحت عتبة الفقر و ليست له بطاقة الرميد.
المرجو عدم نسيان بعض الفئات من المتقاعدين الدين يتقاضون مبالغ هزيلة (قدماء المحاربين و اعضاء جيش التحرير نمودجا ،ما تبقى من نساء و رجال التعليم الجيل الاول متقاعدي الوظيفة العمومية من السلاليم الإدارية الضعيفة الانتباه كلك الى المياومين و اصحاب الأعمال اليدوية الحرة و الصناع التقليديين  و غيرهم من فئات هشة..
كل املنا ان  يمنح الدعم المباشر و تصل كل  المساعدات  الى من يستحقها بدون خشونة او زبونية و بدون كامرات و لايفات مباشرة .
و حتى لا نسمع تجاوزات هنا و هناك من قبيل تجار الازمات الاجتماعية من بعض  السياسويين ندعو لتطبيق القانون بصرامة .
لنحترم كرامة المواطن (ة).
فترة الطوارى الصحية تستلزم المكوث و البقاء في المنزل .
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث