جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

كورونا والتذابير الاحترازية لمواجهتها بالمغرب

بعدما قررت الحكومة المغربية فرض إجراء الحجر الصحي بتقييد الحركة ابتداءا من عشية يوم الجمعة 20مارس2020 كوسيلة لا محيد عنها لابقاء فيروس كورونا تحت السيطرة والقضاء عليه ووسيلة للحد من انتشاره بين المواطنين.
وفيما حددت وزارة الداخلية الفئات التي سيقتصر عليها التنقل شريطة الإدلاء بشهادة إستثنائية مخصصة للتنقل فقط من اجل العمل او من اجل اقتناء المشتريات الضرورية للمعيش اليومي في محيط السكن او للعلاج الضروري او من اجل اقتناء الادوية من الصيدليات.
وقد شددت وزارة الداخلية التقيد بكل الإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها تفاديا لكل ما من شأنه المساهمة في إنتشار العدوى ،كما اعطت اوامرها للقوات العمومية بكل أصنافها بضرورة تفعيل الاجراءات وتشديد المراقبة بكل حزم ومسؤولية في حق اي شخص يتواجد بالفضاء العام بدون اي غاية تدكر.
امام كل هذه الاجراءات المتبعة ببلادنا سجلنا ملاحظاتنا التالية :
*خروج العديد من المواطنين (خاصة فئة الشباب ) للتجول بالشوارع خلال النهار دون غرض مما جعل القوات العمومية في كر وفر وصراع يومي مع تلك الفئة  نظرا لعدم إمتثالها لامر إلزام بيوتهم وعدم الخروج.
*تسليم رخص الخروج من البيوت بشكل إعتباطي ،بحيث عرفت العملية ميوعة كبيرة وتسلمها أكثر من فرد واحد داخل نفس الاسرة .
*الاكتظاض الكبير الذي عرفته جل المقاطعات ومقرات أعوان السلطة وتهافت الجميع الحصول عليها وعدم المكوث بالبيوت وانتظار عون السلطة ليسلمها لهم.
*غياب الوعي بأهمية الحجر المنزلي وعدم إكثرات البعض بالتعليمات التي تحمي من العدوى وتفادي انتقال الفيروس .
بقية الاشارة فقط ان نشير ان السلطات العمومية بإتخاذها لتلك القرارات الاستباقية جنبت بلادنا الدخول في معمعة حقيقية مع هذا العدو الذي لا يرى بالعين وبالتالي الوسيلة المثلى للحد منه هو تفادي التجمعات وتقييد الحركة لضمان عدم انتشاره والقضاء عليه.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث