جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

منظمة مراسلون بلا حدود: يدافعون عن الصحافة في ظل ازمة فيروس كورونا .

بقلم: علال بنور
مع ازمة فيروس كورونا توقعت منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى أن السنوات العشر المقبلة بعد 2020 ستكون صعبة بالنسبة لحرية  الصحافة، نظرا للازمة الحالية ومدى تاثيرها على الننية الاقتصادية و الاجتماعية والوضع السياسي للازمة الصحية الحالية بالاضافة الى  انعدام الثقة التي يعاني منها القطاع.
وقال كريستوف دولوار، الأمين العام للمنظمة، لفرنس 24 “إن الوباء هو فرصة للدول الأسوأ تقييما في التصنيف لتطبيق “عقيدة الصدمة” التي وضعتها نعومي كلاين”، موضحا أنها “تستغل ذهول الجمهور وضعف التعبئة لفرض تدابير يستحيل اعتمادها في الأوقات العادية”.
اغلبية دول العالم فرضت  إقرار قانون ينص على فرض أحكام بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات على أي شخص ينشر “الأخبار الكاذبة” حول الفيروس.نموذج الصين وايران .
وأوضح كريستوف دو لوار أن تناقل الاخبار الكاذبة عن الفيروس يشكل ذريعة لسن قوانين قمعية، مشيرا إلى أن المزج بين الدعاية والإعلان والإشاعات والإعلام “يخل بتوازن الضمانات الديمقراطية لحرية الرأي والتعبير”.
كم ترى المنظمة أن “جيوش المدونين ، في روسيا والصين والهند والفيليبين  وفيتنام  تستخدم سلاح التضليل على شبكات التواصل الاجتماعي”.
وأشار دو لوار إلى أن الوباء سرع من الأزمة الاقتصادية للصحافة “ففي ليبيريا، توقفت الصحف الورقية عن الصدور، بينما فقد، في الولايات المتحدة، أكثر من 30 ألف شخص يعملون في وسائل الإعلام وظائفهم منذ بداية الأزمة”.
 
يُظهر التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة  2020، الذي يقيم 180 دولة في العالم ، تحسنًا طفيفًا في المؤشر العام على مدار السنة، لكنه لا يأخذ الوباء المستجد في الاعتبار.
وزادت نسبة البلدان المصنفة في “وضع حرج” مقارنة مع عام 2019  يوجد 
في أسفل التصنيف كوريا الشمالية  التي حلت في المركز الأخير بدلا من تركستان، بينما بقيت إريتريا  أسوأ ممثل للقارة الإفريقية.
وتتصدر قائمة  حرية الصحافة النرويج، للمرة الرابعة على التوالي، تليها فنلندا والدنمارك . لكن التهديد يواجه هذه الدول الثلاث مع ارتفاع العنف عبر الإنترنت.
وأشارت المنظمة إلى ان كل من  الولايات المتحدة الامريكية  والبرازيل  اللتين يستمر رئيساهما، دونالد ترامب وجاير بولسونارو ، في الاستخفاف بالصحافة والتشجيع على كراهية الصحافيين.
كما تراجعت فرنسا  بسبب المضايقات التي تستهدف الصحافيين بشكل واضح من قبل الشرطة أثناء تغطيتهم التظاهرات، في حين تم مرارا استدعاء آخرين يعدون تقارير حول وقائع يتعلق بالأمن الوطني، بحسب ديلوار الذي استنكر “الترهيب القضائي”.
وثمة معطيات إيجابية من إفريقيا، التي شهدت سقوط العديد من الديكتاتوريين والأنظمة الاستبدادية في السنوات الأخيرة، كما هي الحال في إثيوبيا ، أو غامبيا و السودان  ، الشيء الذي خلق انفراجا للصحفيين والعمل الصحافي " وإن كانت التغييرات الكبيرة والوحيدة القادرة على تعزيز تطوير صحافة جيدة وحرة ومستقلة، لا تزال بعيدة المنال”.
علال بنور .
 
 
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث