جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات فرع كلميم يصدر بيانا استنكاريا

بقلم :الاستاذ عبد الهادي بن بها طرفاية
على اثر ما تناولته بعض المواقع الالكترونية والكلام الذي نسبته إلى السيدة المحترمة وزيرة الخارجية النرويجية بتاريخ  23  ابريل 2020  باوسلو " ان النرويج تتابع عن كثب ما يجري في الاقاليم الجنوبية من المملكة المغربية وخاصة في مجال حقوق الانسان..الخ" وما يفهم منه دعم الاطروحة الانفصالية التي يدعمها النظام العسكري الجزائري  الذي يتبنى ويحتضن ويمول جبهة "البوليساريو" الانفصالية التي تتخذ الجزائر قاعدة ومقرا لها، فإننا كفاعلين جمعويين من الصحراء المغربية التي توصف جغرافيا بالصحراء الغريية، يستنكر اعضاء الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات فرع كلميم على لسان رئيسها ابراهيم اركيبي هذه التصريحات ونعتبرها ترويجا مجانيا لدعاية النظام العسكري الجزائري والجبهة الانفصالية، وندعو وزارة الخارجية النرويجية إلى الاطلاع على الحقائق التاريخية التي كانت وراء تقسيم أراضي المملكة المغربية بين قوتين استعماريتين هما فرنسا وإسبانيا، وندعوها للاطلاع على الحقائق الاجتماعية والانثربولوجية  التي تؤكد بأن قبائل الصحراء الغربية هي امتداد للقبائل في بقية الأقاليم المغربية مما يجعلها نسيجا لمجتمع مغربي واحد وموحد، وندعو السيدة الوزيرة للاطلاع على حقائق الصراع الإقليمي بين المغرب والجزائر منذ.حرب 1963 وتورط الجيش الجزائري في المعارك مباشرة ضد المغرب في معركة amgala سنة 1976 في الصحراء، وتورط الدبلوماسية الجزائرية في الترويج عبر العالم لاكذوبة الانفصال وانتم ولا شك ادرى بما تقوم به الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الاوربية والدولية منذ 50 سنة لهدم وحدة المغرب وفصله عن صحرائه، وقد حظيت بدعم غير مشروط من أوربا الشرقية في أجواء الحرب الباردة، كما ندعوكم سيدتي للاطلاع على حقيقة الجبهة الانفصالية في تندوف وتورطها في أعمال التعذيب والاغتصاب وتجنيد الأطفال وفصلهم عن أمهاتهم وتعبئتهم أيديولوجيا في معسكرات تابعة للجزائر وكوبا في أمريكا اللاتنية وفنزويلا، ويكفي أن تعلموا أن زعيم "البوليساريو" متابع في جرائم الاغتصاب أمام محاكم إسبانية، ويكفي أن تعلموا أن جبهة البوليساريو" تنظيم انفصالي مسلح وله ميليشيات ولا يقبل أي معارضة سياسية أو تعددية في الآراء،  وإذا قمتم ببحث سريع على الانترنيت ستعرفين كيف تم تجريد المعارضين، بسبب آرائهم السياسية، من جوازات السفر ومنعهم من العودة إلى عائلاتهم في مخيمات تندوف بالجزائر وعلى رأسهم المناضل المحجوب السالك، وكيف تم اعتقال شباب في المخيمات بسبب تعبيرهم عن آرائهم المعارضة في مدونات إلكترونية ومنهم الفاضل ابريكة وغيره.
 سيدتي وزيرة الخارجية نتمنى الا تقعوا ضحية التضليل الاعلامي للنظام العسكري الجزائري الذي يقمع شعبه ويحرم 40  مليون مواطن جزائري من ممارسة الديمقراطية على أرضهم.وفي نفس الوقت يدعي دفاعه عن حق 40  ألف صحراوي في تقرير المصير، المبادئ كما تعلمين سيدتي لا تقبل التجزئة والتقسيم إما أن نؤمن بها أو لا نؤمن، وبالتالي يستحيل أن نصدق أن نظاما عسكريا يحكم الجزائر بإمكانه أن يدافع عن حقوق الإنسان أو تقرير المصير أو الديمقراطية.
لأجل ذلك نحن نثق في أن ذكائك وحنكتك السياسية سيرفضان تصديق أن يكون تنظيم دكتاتوري مثل "البوليساريو" يحظى باي مصداقية في تمثيل ساكنة الصحراء الغربية، وهو يمنع اي رأي مخالف ويحكم المخيمات بالملشيات المسلحة ويمكنك التأكد سيدتي أنه منع تعدد الترشيحات في مسرحية يسميها مؤتمرات، بل ومنع حتى التغطية الإعلامية لمؤتمراته من قبل الصحافة المستقلة، واكيد أن ذلك برهان آخر على عدم الشفافية وتزوير إرادة ساكنة المخيمات فوق الأراضي الجزائرية. وبالتالي فإن ادعاء تمثيل ساكنة الصحراء هي بروبكاندا propagande اخرى يتقنها الانفصاليون لأن البروبكاندا هي ممارسة تتقنها الأنظمة الشمولية كالنظام العسكري الجزائري.   
لأجل كل ذلك ندعو وزارة الخارجية النرويجية وليس فقط وزيرة الخارجية لبناء موقفها على المعطيات الحقيقية التاريخية والاجتماعية والسياسية والإقليمية لتعرف أن الصحراء الغربية كانت دائما وستبقى مغربية لأنه لا يمكن تزوير الحقائق بالبترودولار petro-dollars  الجزائري، ولا يمكن قهر إرادة الشعوب التي تدافع عن وحدتها الوطنية وسلامة اراضيها ضد مؤامرات القوى الاستعمارية الاوربية وخاصة منها الإسبانية التي خلقت المشكل من اساسه، وضد مؤامرات النظام العسكري الجزائري الذي يصفي حساباته السياسية مع المغرب.
 
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث