جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

بيان استنكاري

  المرجع عدد : 033/2020
 توصلت إدارة جريدة الحوار بريس بنسخة للنشر من البيان الاستنكاري الصادر عن الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الانسان وهذا ما جاء به:
 تلقى المكتب التنفيذي للهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الانسان  بحزن شديد خبر وفاة الطفلة دون السنة من العمر، المسماة قيد حياتها "إ. هداية"، ابنة إقليم 
انزكان نتيجة السياسات الصحية الغير متوازنة و التهميش الممنهج لهذه المنطقة و
 لجهة سوس ماسة عموما . اذ لا يمكن عزل هذه الحالة  عما  أضحت تعيشه  طفولة إقليم انزكان ومواطنوها ومواطناته  بصفة عامة من تهديد يومي يمس بأغلى حق من حقوق الإنسان، وهو الحق في الحياة والعيش في ظروف صحية سليمة"، الذي يضمنه الدستور المغربي في فصله 31 و ينص الفصل 154 منه على المساواة بين المواطنين في توفير وديمومة وولوج الخدمات العمومية. كما تضمنه المواثيق والإعلانات الدولية خصوصا المادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و المواد 21، 24 و29 من إعلان الأمم المتحدة حول حقوق الشعوب الأصلية.
  و على وقع هذا الحادث الاليم فان المكتب التنفيذي :
- يقدم كل التعازي و عبارات المواساة لعائلة الفقيدة ضحية الاهمال سائلين المولى عز وجل ان يتغمدها برحمته و يرزق اهلها الصبر و السلوان
- يدين و بشدة   ترك الطفلة  عرضة للاهمال  في قاعة تفتقد لأدنى شروط السلامة الصحية  حيث لا نظافة و لا تعقيم  و دون علاج ، ما زاد من تدهور وضعها الصحي، قبل أن تدخل في غيبوبة لم تستفق منها للأبد.
- يطالب بفتح تحقيق حول أسباب عدم تقديم الرعاية والعناية الطبية المركزة  للطفلة في حالة حرجة كانت تستدعي تدخلا  مستعجلا بالعناية المركزة ،  فور دخولها لمستعجلات  المستشفى الإقليمي حسن الثاني باكادير .
- يحمل "السلطات العمومية والصحية والهيئات المنتخبة بالإقليم، وفقا لما تمليه عليها اختصاصاتها في الدستور والقوانين التنظيمية، مسؤولية تردي الوضع الصحي بجهة سوس ماسة ."
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث