جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

سطات..رغم كورونا..حي ميمونة يتحول إلى بؤرة إدمان و ترويج للمخدرات في صفوف القاصرين

 
 في زمن تفشي وباء كورونا ببلادنا و في الوقت الذي تسعى فيه السلطات المغربية لمحاربة انتشار كوفيد 19 ، و إكتشاف بؤر العدوى في صفوف العائلات و بعض الوحدات الصناعية، تحول حي ميمونة بسطات ، إلى بؤرة من نوع آخر ، بؤرة لترويج و إدمان المخدرات و خاصة بالدائرة 24 ، حيت تحول محيط و حرم مسجد الأزهر إلى ملاد و مأوى للمدمنين ، و الطامة الكبرى لم تعد الظاهرة مقتصرة على الكبار و الشباب، بل تفشى فيروس إدمان مخدر الشيرا في صفوف القاصرين و فئات عمرية لم تتجاوز بعد ربيعها الثالث عشر ضمنهم فتيات.
في زمن الجائحة بات ضروريا طرح علامات استفهام كبرى حول مصدر هذه الممنوعات و كيفية وصولها و ترويجها بهذا الحي الشعبي ؟ ما المغزى من السدود القضائية و إلى أي حد يمكن للمؤسسات الأمنية مكافحة هذا الإجتياح الخطير للسموم في صفوف أجيال صاعدة تنحدر من أسر فقيرة ذات بنيات منفكة ؟ و مع الأسف لا يسعنا إلا الحديث عن انفلات أمني داخل مثل هذه الأحياء..
في سياق متصل، ارتفعت أصوات الساكنة للتنديد بالوضع و استنكاره و ذهب البعض إلى دق أبواب فعاليات المجتمع المدني و تخطيط عوارض بغية توجيهها للجهات المختصة أملا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
غير أن البعض انتقد طريقة التحركات و التدخلات الميدانية لعناصىر الأمن و اعتمادها على سيارات الخدمات الأمنية و هي تشع بألوان أضوائها الزاهية مانحة الفرصة لمدمني و مروجي المخدرات للفرار و الإختفاء بكل أرياحية،في الوقت الذي وجب على عناصر الأمن التنكر في زي مدني يسمح لها بإيقاف و إيقاع عدد كبير من المشتبه بهم في الشباك.
و في انتظار أن تحكم الجهات الأمنية سيطرتها على هذه الفئات "الطائشة" و التي من الممكن أن تتحول إلى أجيال متوحشة ، يبقى القضاء الجهاز الأقوى الذي تعقد عليه الأمال الكبيرة للضرب بقوة على أيدي هذه الشريحة الضارة بالمجتمع بغض النظر عن الأسباب و العوامل.
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث