جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

نهر ام الربيع يحتضر في ظل الطوارىء الصحية وعدم تجاوب المسؤولين

بقلم الزراري إبراهيم
يعيش نهر ام الربيع منذ مدة حالة قصوى من التدهور البيئي وتراجع جودة مياهه لكن ما اثار الانتباه في الاسابيع القليلة الماضية هو حالة نفوق الاسماك بشكل كبير في منطقة المصب على بعد كلمترات معدودة من نقطة التقاءه بالمحيط او ما يعرف بالمياه' المالحة' ، هذا النفوق  الغريب  لاسماك على  اختلاف انواعها واحجامها  دفع بعدة فعاليات جمعوية وناشطين بريىيين الى  الخروج عن صمتهم و يدقون ناقوس الخطر حول وضعيته والتي وصفت بالكارثية في ضل طرح عدة تساؤلات عن اسباب ومسببات ما يقع بنهر يشكل شرايين الحياة بمنطقة شاسعة  وعلى مدينة ازمور .
وقد استبشر الرأي العام المحلي بإيفاذ لجنة اقليمية متكونة من مختلف القطاعات المتدخلة والقيام بأخذ عينات من الاسماك النافقة ومن مياه النهر من عدة نقط من اجل إخضاعها للتحاليل والاختبارات لمعرفة واستجلاء حقيقة ما ضلت مجهولة ! ولطالما انتظر المتتبعون خروج الجهات الرسمية بتوضيحات حول الاشكالية التي أدت الى نفوق الاسماك ؟ وهل  اسماك النهر لازالت صالحة للاستهلاك ؟وكذالك مياهه لاضرر فيها على المقبلين على السباحة فيها خلال فصل الصيف القادم .؟وعملية الصيد التقليدي التي تشكل مورد عيش يومي لعدد من ممتهني الصيد !
 لقد اصبحت قضية نهر ام الربيع  حديث الجميع بالنظر لما يشكله من اهمية على شتى المستويات وكل جهة ومن وجهة نظرها تفسر مآله والحلول التي يمكنها اعادة الاعتبار لماضيه الزاهي وحيويته ونقاء مياهه وجودة اسماكه دون إغفال العوامل المساهمة فيما وقع :ومنها انسداد المصب بعد توقف عملية تنقية فم النهر من الرمال المتراكمة ،ومنها طرح المياه العادمة لازمور وسيدي علي مباشرة بمجرى الوادي دون اي معالجة ومنها قلة التساقطات خلال السنوات الاخيرة وايضا الاستنزاف والضغط الكبير على الموارد المتوفرة سواء باستغلالها في تزويد المدن المجاورة بالماء الشروب او لاستعمالها في السقي الفلاحي وغيرها من المسببات التي كانت نتيجتها شيخوخة نهر  واحتضاره في غياب منقذ له.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث