جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

مقالنا بعنوان ""سياسة الترقيع في زمن الجائحة""

بقلم بكي إسماعيل

لا يسعني في البداية إلا  أن أقدم تشكراتي لكل الجماهير الشعبية التي تنادي بالحرية والكرامة العدالة الاجتماعية في كل بقاع العالم, ومن خلال عنوان المقال يظهر لكل قارئ  بأن الحديث سيكون منصب في شق متعلق بالسياسة, فهذه الاخيرة كما يعلم الجميع ما هي إلا ركن مادي شعبوي انتخابي في كل مؤسسة من المؤسسات  التي تؤمن بالديمقراطية الحقة, وهذا كله يدخل في سياق الاحترام المبدئي لحرية الفرد والأفراد دون المساس بحقوقهم وواجباتهم فالأمر هنا يتعلق بجماعة من الجماعات الترابية المنتمية لإقليم زاكورة وهي من الجماعات التي لا حول ولا قوة إلا بالله حيث يعتمد مسيرها على بعض المبادئ التي تتنافى مع الدستور المغربي لسنة 2011,  وبالعودة الى عنوان  التدوينة يمكن القول بأن المجلس الجماعي لتغبالت ينهج سياسة خاصة به متمثلة في سياسة الترقيع. والترقيع ما هو إلا خرق لحقوق الشعوب لأن دولتنا غنية بكل مكوناتها ومجالاتها فقط يجب أن تعتمد على مقتضى الحال الذي هو لكل مقام مقال والرجل المناسب في المكان المناسب, هذا ما ينقص كل المؤسسات التابعة لدولتنا والمجلس الجماعي لا يخلو من هذه النقصية كون رئيس هذا المجلس  ليس رجلا مناسبا في المكان الذي  هو فيه لأنه لا يعرف الدور الحقيقي  لرئيس جماعة ترابية معينة, وبالتخصيص  هنا أقول بأن  دوار تلاكلو وهو من الدواوير التابعة لهذه الجماعة تعاني في صمت في زمن الجائحة ولا أحد يحرك ساكنا, وصرنا كأننا لسنا بقاطني هذا المكان أو كأن رئيس المجلس يتعبرنا لاجئين وصار يوزع علينا  الماء بالصهاريج بما يعادل ١٢ طنا في اليوم هذا كله يندرج في ما سميناه بسياسة الترقيع, ولا أتحدث من فراغ وإنما عن تجربة أي أنني كلفت في الشهر المنصرم من هذه السنة بتوزيع الماء الصالح للشرب وفق معطيات خاصة أبرزها توزيع الماء حسب عدد النفوس الموجودة في كل بيت, إلا أن هذا التوزيع لم يكن في صالح بعض الأشباح الذين تغلب عليهم الذاتية أكثر من الموضوعية, وصاروا ممن يفضل مصلحته الخاصة على العامة. فبدلا منهم أن  يطالبو بحقهم الواجب لدى الجهات المعنية يرغبون في الإستيلاء على حقوق الضعفاء الذين ليس لهم غير الذي خلقهم وفي كل صيف من كل سنة  كما هو معلوم  فإن دوار تلاكلو اليوم وبالأمس  الويلات بسب الانقطاع المستمر للمياه غير الصالحة للشرب. ومن ذلك خرج بعض الأحرار للتنديد بهذه الأوضاع المزرية في كل من سنة ٢٠١٦ و٢٠١٧ و٢٠١٨ إلا أن كل تلك الخرجات كانت كمن يصب المياه في الرمال أي غياب تم للأذن الصاغية ... وفي محاولة من الرئيس الذي فشل منذ تواليه لرئاسة المجلس إلى الأن في توفير وايجاد حل ناجع لمشكل الماء, وكل ذلك في نهجه لسياسة التفريق بين الناس وكذا تضليل الرأي العام بوثائق ومشاريع كلفت المجلس ميزانيات كبرى في حين مشكل الماء لا يقترب منه وإن اقترب فإنه يعتمد فيه على سياسة الترقيع والتفريقة إيمانا منه بقولة "فرق تسود", والغريب في الأمر أن هناك من الناس من يظهر حبه للمنطقة ولكنه في الحقيقة ما هو إلا  جبان ومنافق في زمن قل فيه الشجعان, يبهذلون أنفسهم أمام رئيس فاشل لا يعرف دوره في المجلس وهو يكرر من قالوا الآخرين وتظهر عبقريته عند انعقاد دورة معينة كون كل أعضاء المجلس أفشل منه بكثير هذا جعله يكون عبقريا على الفاشلين مثله, كما أن في منطقتنا تلاكلو رجال لا زالوا يعبدون الأشخاص ونسوا أن زمن العبودية إنتهى ... أرجو أن أجد من يقرأ هذه السطور ويراجعها بكل ماله وقبل أن تعلق أيها القارئ العزيز أريدك أن تكون مقتنعا بأني كتبت ما ظهر لي وفقط وأما ما خفي فهو أعظم ونرجو من الله أن يرفع عنا المسؤولين الفاشلين في كل الوزارات قبل وباء كورونا, والموضوع لم ينته بعد لأن التشويش وتمرير مخططات وهمية ومشاريع شفوية جعل كل شئ يظهر للعيان, نعيش بكرامة أو نموت ونحن نحاول كفى من التهميش والإقصاء أرجو أن نجد من يصغي إلينا في هذا المقال قبل أن تصل الأمور إلى مالا يحمد عقباه ونحمل كل المسؤلية لكل المسؤولين في الجماعة وكذلك في قيادة تزارين على رأسهم خليفة وأعوان سلطة في تغبالت ..
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث