جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

مؤسسة العمران و الوكالة الحضرية و فشل التنمية المجالية باليوسفية

 كاتب المقال : الاستاذ الشادلي عادل
من بين الاختلالات التي تعرفها مدينة اليوسفية نذكر تلك التي تشهدها
 على مستوى التعمير و البناء .حيث ان التطور الملحوظ  للكثافة السكانية و النمو الديمغرافي السريع  لم تتم مواكبته بمخططات واضحة ودقيقة تروم  تحقيق التنمية المجالية للمدينة.اذ كان لزاما على المتدخلين و الشركاء؛ من مجالس جماعية سابقة ؛و سلطات محلية ؛و مؤسسات عمومية باعتبارها  الفاعل الاساسي في هذا القطاع ، تنزيل رؤية  و منظور يستهدفان توفير عرض سكني مناسب وفي متناول الفئات ذات الدخل المحدودوالطبقة المتوسطة.و قد  بدا واضحا غياب مبادرات  او مشاريع من طرف مؤسسة العمران،  مما ادى الى تنامي  ظاهرة البناء العشوائي عبر الفترة الممتدة بين 2010و 2012 .حيث برز الى حيز الوجود حي "تمنصورت "، الذي لم يكن ليوجد لولا الاهمال والنسيان اللذين طالا هذه المدينة في المخططات الجماعية السابقة ،التي تقتضي   صياغة و اقتراح مشاريع للتنمية الجماعية تستجيب لمتطلبات الساكنة وتراعي مصلحة المدينة.زد على ذلك ادى هذا الوضع الشاذ_ الذي ليس له مثيل على امتداد التراب الوطني ،اذ ان مؤسسة العمران تكثف انشطتها في مختلف مدن الجهة من الصويرة الى بن جرير و تسثتني هذه المدينة التي اصلا تعاني من معضلات عدة-ادى الى استنزاف جيوب المواطنين بفعل ارتفاع اثمنة الاكرية و تنامي ظاهرة المضاربة العقارية
  .و السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا هذا التهميش و هذه اللامبالاة اتجاه هذه المدينة؟؟؟ 
و بالعودة الى المشاريع السكنية المنجزة  او التي هي في طور الانجاز جلها   تعود الى المكتب الشريف للفوسفاط ، الذي جعلها حكرا على المستخدمين لديه ،و حرم منها فئات عريضة من ساكنة هذه المدينة ، التي تعتبر لبنة من لبنات المجتمع اليوسفي من خلال تقديمها لخدمات عدة لمختلف الشرائح القاطنة بها .كما يبرز الى جانب هذه المؤسسة ، الدور الذي تلعبه الوكالة الحضرية و المتمثل اساسا في الاعداد و الدراسة و المصادقة على تصماميم التهيئة للمدينة، حيث أن هذه الاخيرة تقتضي توفر جملة من الشروط القانونية و الضوابط الهندسية ؛من مجال اخضر ومقاييس معينة سواء في الازقة و الشوارع .بالاظافة الى حرصها على وضع تصور  يمنحها جمالية خاصة و رونقا جذابا. لقد بات من الضروري احداث فرعي وكالة العمران و الوكالة الحضرية باليوسفية حتى يتفرغا   لحل المشاكل العمرانية للمدينة من هيكلة لاحيائها وتقديم عروض سكنية تراعي خصوصيتها و تلبي احتياجات الساكنة في هذا المجال.
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث