الاسواق النموذجية ببرشيد مشاريع استنزفت الملايير وتحولت إلى مراحيض وملاجئ للمتشردين

برشيد مشاريع استنزفت الملايير وتحولت إلى مراحيض وملاجئ للمتشردين

 

استفحلت ظاهرة الباعة الجائلين والفراشة والسويقات الفوضوية ببرشيد وتحولت معها الساكنة إلى جحيم يؤرق مضجعهم، بالرغم من تخصيص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عشرات الملايين من الدراهم وعملت على إنجاز عدد من الأسواق النموذجية في أغلب أحياء المدينة على أمل تطهيرها من السويقات والفراشة والباعة الجائلين والقارين العشوائيين لكن النتيجة كانت سواء بحيث وزعت المحلات وبقيت اغلبها مغلقة واستفحلت الظاهرة وتضاعف عدد الباعة العشوائيين ورفعت السلطات المحلية والمنتخبة الراية البيضاء ليعم الفساد والفوضى والتسيب أمام المساجد والمؤسسات التعليمية والاجهاز على الملك العمومي، اما شارع مولاي إسماعيل فأصبح يعيش الجحيم يوم الاثنين ويعاني التلاميذ والتلميذات اللذين يضطر بعضهم إلى القفز على السلع والازبال المعروضة أمام أبواب مدارسهم والاختلاط بأناس باعة وزبائن من نوع خاص زد على ذلك الازدحام القاتل التي تخلقه الوضعية وتخنق الطريق وتجبر هؤلاء الأطفال على مراوغة الدراجات والسيارات والعربات المدفوعة والمجرورة واحصنتها وبغالها وحميرها.

 

من يتحمل المسؤولية في هاته المعضلة؟ ومن المسؤول عن الدراسات التي أدت إلى هاته الكارثة؟

Exit mobile version