تنامي ظاهرة الاجرام والمخدرات بمنطقة بوسكورة تتطلب احدات إدارة امنية من اجل السيطرة على الوضع .

بقلم: قديري سليمان

لاتزال منطقة بوسكورة اقليم النواصر تعرف انفلاتا اومنيا، نتيجة إرتفاع الكثافة السكانية، ناهيك عن عدم وجود إدارة امنية كحل بديل للخروج من الانفلات الأمني الذي ألقى بخطورته على المنطقة التي عرفت توسعا عمرانبا كبيرا، كما ان الانفلات الأمني المطروح الآن، لاينفي بأن عناصر الدرك الملكي ببوسكورة، لا يقومون بدورهم بل العكس، وإنما الوضع يمكن ان نقول بأنه خرج عن سيطرتهم، لأن ما وقع من مشادات خلال نهاية مباراة الوداد البيضاوي، والرجاء البيضاوي يعكس ذلك بكل تجلياته، وهنا يمكن طرح السؤال: كيف يمكن لعدد قليل من عناصر الدرك الملكي بأن يؤمنوا حياة عدد كبير من ساكنة مدينة بوسكورة اقليم النواصر ؟؟!

 

علما أنهم يقومون بتنظيم عمليات المرور، مع تحرير المخالفات، ثم محاربة ظاهرة الاجرام، وكذلك مكافحة ظاهرة المخدرات ؟؟

إنهم يتحمملون الشيء الكثير، كما أن المثل يقول : ” الشيء إذا زاد عن حده انقلب الى ضده ”

وبالتالي الكثافة السكانية في غياب إدارة امنية، كانت من أهم مسببات ما يسمى بالانفلات الامني بعين المكان

كما أن عناصر الدرك الملكي انفسهم تعرضوا الى الرشق بالحجارة اثناء تفريق احداث الشغب التي وقعت بالشارع العام وامام محطة القطار بوسكورة، خلال نهاية مباراة الوداد والرجاء.

إذن الأمر اضحى واضحا للجهات العليا الأمنية وخصوصا إدارة السيد الحموشي، من اجل التعجيل بدخول عناصر الأمن الوطني كحل، للحمابة الاجتماعية مع ملىء الفراغ الحاصل، والذي استغل من طرف خلية من المجرمين الذين صاروا يتوافدون على المنطقة من : مديونة ، منطقة الدروة وكذلك حي مولاي رشيد، من اجل الاختباء ببعض الاحياء الهامشية هنا ببوسكورة، خوفا من مطاردة العدالة لهم .

Exit mobile version