17 مارس.. من تتويج قانوني إلى ذاكرة وطنية: دعوات لاعتماد يوم استرجاع “كان 2025” مناسبة سنوية بالمغرب!

17 مارس: ذكرى استرجاع كأس إفريقيا للمغرب بين المشروعية القانونية والرمزية التاريخية، والجمعية المغربية “ماتقيش أرضي” للدفاع عن الحقوق والحريات تدعو إلى اعتماد هذا اليوم مناسبة وطنية سنوية
.
يشكل تاريخ 17 مارس محطة بارزة في الذاكرة الرياضية المغربية، بعدما أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قراره الرسمي بتجريد منتخب السنغال من لقب كأس أمم إفريقيا 2025، ومنح اللقب للمنتخب المغربي، عقب قبول استئناف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وجاء هذا القرار بناء على مخالفات تنظيمية وقانونية شابت المباراة النهائية، حيث اعتبر المنتخب السنغالي خاسرا بنتيجة 3-0، ما منح المغرب اللقب القاري بشكل رسمي، منهيا بذلك نزاعا قانونيا أثار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية الإفريقية.
ويعد هذا الحدث سابقة في تاريخ المنافسات القارية، إذ يبرز دور المؤسسات القانونية داخل الاتحاد الإفريقي في تكريس مبدأ الإنصاف واحترام القوانين المنظمة للمنافسات.
كما يعكس تمسك المغرب بحقوقه عبر المساطر القانونية، في إطار الدفاع المشروع عن نزاهة المنافسة.
وتتجاوز دلالة هذا التتويج الجانب الرياضي، ليحمل بعدا رمزيا يعزز مكانة المغرب قاريا، ويكرس ثقافة الاحتكام إلى القانون في تدبير النزاعات الرياضية. كما يشكل مناسبة لاستحضار المسار التاريخي لكرة القدم الوطنية، بما في ذلك تتويج سنة 1976، باعتباره مرجعا في سجل الإنجازات المغربية.
والجمعية المغربية ماتقيش ارضي للدفاع عن الحقوق والحريات تدعو اعتماد يوم 17 مارس كذكرى سنوية تندرج ضمن تثمين اللحظات المفصلية في تاريخ الرياضة الوطنية الذي يعكس وعيا جماعيا بأهمية الحفاظ على الذاكرة الرياضية، في أفق ترسيخ ثقافة التنافس النزيه وتعزيز حضور المغرب في الساحة الإفريقية.









