aa00009

إسبانيا: بقلم مولاي الحسن العبيدي،
شهر رمضان له قيمة وأهمية في قلوب المسلمين في العالم، ١مهما إختلفت اللغات والثقافات والجغرافيا، يظل هذا الشهر مختلف عن باقي الشهور، ولرمضان طعم خاص يختلف من دولة إلى أخرى، ويبقى القاسم المشترك هو البعد عن الأجواء الرمضانية الروحانية في الوطن الام، ورغم هذا البعد يحاول المغاربة خلق الأجواء الرمضانية المغربية.
في شمال إسبانيا و بالظبط في مدينة جيرونا، إستقبلت الجالية المغربية خاصة والمسلمة عامة شهر رمضان كما هو الحال في جميع المدن الإسبانية، حيث أغلب متاجر المغاربة تشهد توافد كبير من الجاليات المسلمة لإقتناء  الحاجيات الضرورية لإعداد المأكولات والحلويات المستلزمة لهذا الشهر الفضيل.
وفي تصريح للسيد رضوان تاجر مغربي للخضر والفواكه بالسوق الأسبوعي  وكذلك السيد ميمون صاحب مجزرة حلال كلهم  أكدوا لجريدة الحوار بريس والحوار الإجتماعي أنه في هذه المناسبة يكون رواجا تجاريا مرتفعا عكس الأيام الأخرى، إلا أن هذه السنة هناك إنخفاض طفيف بسبب هذا الوباء والحجر الصحي.
كما أنه لا يمكن تشارك موائد الإفطار مع الأصدقاء ، أو صلاة العشاء والتراويح في المساجد.

1000 حرف متبقي