WhatsApp Image 2021 08 08 at 23.05.50

IMG 20211005 WA0025

 
بقلم عبد العزيز برحايل 
من بين جل المؤسسات  يشكل بريد المغرب استثناءا في التعامل مع التدابير الاحترازية التي يسهر المغرب من أجل احترامها حتى تعود الحياة إلى مجراها الطبيعي. 
 
جوهر المشكلة تتجلى في مقاربة تستهر بصحة الزبناء و ذلك بحرمانهم من الولوج إلى المؤسسة البنكية والسماح فقط إلى أربعة أشخاص لقضاء مصالحهم و ترك الآخرين ملتصقين فيما بينهم في الخارج مشكلين طوابيرا تلفحهم أشعة الشمس،  بدون مراعاة الشروط الإحترازية والتباعد. فعلا ليس بريد المغرب مسؤولا على وعي المواطن المغربي و لكن السؤال المطروح لماذا المسؤولون لا يأخذون بعين الإعتبار الحالة الصحية للشيوخ والمسنين الذين يشكلون أبرز زبناء بريد المغرب. بدل إفراغ قاعة الإنتظار من الكراسي ألم يكن من الأليق زيادة عدد الكراسي مع احترام التباعد؟
 
على ضوء تقصيات جريدة الحوار  ابريس اتضح أن هذه الاستراتيجية في التعامل مع الحالة الوبائية معمول بها في جميع مؤسسات بريد المغرب التي تتواجد في المناطق القروية والشبه الحضرية. وحسب معاينتنا لقاعة الإنتظار فبالإمكان أن تتسع لأكثر من ثلاتون زبونا هذا مع احترام التدابير الوقائية. فرفقا بزبناء بريد المغرب.

1000 حرف متبقي