WhatsApp Image 2021 08 08 at 23.05.50

WhatsApp Image 2021 09 02 at 11.56.36

 
ياسين حسيني_الرشيدية
 
تستفيق الأحزاب السياسية من سباتها العميق ونحن على أبواب الإستحقاقات لسنة 2021 لتتسابق للإعلان أسماء وكلائها على رأس قوائم لوائح الانتخابات في المدن وجهات المملكة، منخرطة في سباق خطف "مالين الشكارة "لكن السؤال المطروح، هل فعلا هؤلاء المنتخبين واعين بحجم المسؤولية؟ أم هي مجرد تهافت على السلطة والمقاعد لتحقيق مصالح ذاتية تعلوا عن خدمة الصالح العام في ظل انسلاخ الاحزاب السياسية عن مبادئها.
 
فمعظم الأحزاب اليوم تخلت عن مناضليها لتجلب أشخاصا يضمنون لها أكبر المقاعدأً أويدفعون أكثر (الفاهم يفهم ) في ظل غياب المبادىء .. لتأتي كعادتها ببرامج حزبية نمطية مغلفة بأسلوب جديد يتماشى مع المرحلة، والذي لم يتم إشراك المواطن فيه، والذي لايعير له هو الآخر أدنى  إهتمام لأنه تعود على سماع الهرطقات على لسان من يمكن تسميتهم بالسفسطائيين السياسيين.
 
فالمواطن اليوم  مازال راغبا في التغير الذي يمشى مشى السلحفاة لما تطال المشاريع في غياب  تدبير حكاماتي للموارد المالية المخصصة لكل جهة من جهات المملكة كدا غياب التواصل بين المنتخب والمواطن وانعدام الكفاءات وهنا لانتحدث عن المستويات الثقافية قدر ما نتحدت عن كفاءات باستطاعتها بلورة مشاريع ومخططات لجلب الموارد المالية والاستثمار خاصة بجماعتهم الترابية التي يسيرونها ..
 
وتجدر الإشارة الى أننا  اليوم محتاجين الى أحزاب مسؤولة ومنتخبين مسؤولين يؤمنون بالوطنية وبالمصالح العليا للبلاد، كما أن المواطنين  هم أيظا أول المسؤولين عن المصير السياسي للبلاد ،
فالتجربة السابقة للانتخابات التشريعية لسنة 2016 صرفت  فيها اموال طائلة من أجل ضمان نجاعتها لكن ضل الاسترزاق الموسمي وحب السلطة حاضرا 
 
  ففي رأيي أن كل هذه التداعيات لن تقف حجرة عثرة أمام المواطن المغربي الواعي المسؤول  للتخلي عن إبداء رأيه والتوجه لصناديق الاقتراع والانخراط في السياسة الديمقراطيةيوم 8شتنبر لووضع حد للانتهازيين ..

1000 حرف متبقي