WhatsApp Image 2021 08 08 at 23.05.50

IMG 20211004 090830

بقلم شعيب عوان 

حتى لا تصبح صروح التعليم سببا في إزهاق أرواح تلاميذه... أولياء الأمور يستصرخون ضمائر المعنيين بتنظيم حركة الدخول والخروج

على أبواب المدارس ... الفوضى بانتظارك!
 
لم تسلم المؤسسات التعليمية من الاصابة بـ«داء الفوضى»، فعلى ابوابها يتجمهر آباء واولياء امور التلاميذ على ابواب المدرسة يراقبون ابنائهم مخافة من الخطف او «الدهس» والانتظار إلى حين دخول أبنائهم إلى القسم . ... حقيقة مرة يحكيها واقع مدرسة للاسلمى الابتدائية بمدينة الجديدة اثناء الخروج والدخول اليها، فلا «ضابط ولا رابط» ينظم الحركة، فقط هرج ومرج وتسيب يدفع ثمنه التلاميذ  وبعض اولياء الامور من بعض أولياء الأمور أنفسهم الذين يظل بعضهم يبحث عن فلذات كبده لمدة تزيد احيانا عن الساعة، في الوقت الذي يصارع فيه الاطفال انفسهم عمد الدخول من باب المؤسسة نظرا لغلقها من بعض عديمي الضمير من آباء وأولياء الأمور وعدم فسح المجال لدخول سهل وسلس من جهة أخرى المدرسة لم تقم بواجبها على اكمل وجه من خلال توفير استعمال الزمان لكل قسم حتى يتسنى للاباء معرفة التوقيت المحدد ويتركون اباوب المؤسسة وعند اخدنا بعض التصريحات من الآباء الكل اجمع على ان المؤسسة هي المسؤولة على هته الفوضى بعدم توفير استعمال الزمان وأشياء أخرى قد دكرنا جزء منها،واثناء مرورنا من على الطرق الجانبية للمدرسة لاحضنا تجمهر كبير كما في الصور اسفله  بمحيط المدارسة وفي غياب تام للتدابيرالاحترازيةالصحية.
من جهة أخرى على ابواب عدد من المدارس رصدت «الحوار بريس » المأساة اليومية التي يعانيها التلاميذ وذووهم الذين اوجزوا حل معاناتهم في سؤال واحد مفاده: لماذا لا تطلب ادارة المؤسسات التعليمية بجلب حواجز حديدية من أجل تنظيم محكم أثناء الدخول والخروج الاطفال من المدارس.
#الحواربريس

1000 حرف متبقي