WhatsApp Image 2021 08 08 at 23.05.50

IMG 20211007 WA0075

بقلم برحايل عبد العزيز.
 
أجرت جريدة الحوار ابريس لقاءا مع المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتاونات الدكتور الحسني محمد حول عملية التلقيح التي استهدفت التلاميذ المتمدرسين في التعليم الخصوصي والعمومي بمدينة تاونات. استهل السيد المندوب الإقليمي كلمته بالتنويه بالتوقيت المناسب التي شرعت وزارة الصحة فيه بهذه العملية حيث أن فيروس كوفيد ١٩ عرف تحورا جينيا ليصبح فيروس دلتا والذي مع الأسف لا يفرق بين مختلف الفئات العمرية. كانت موجة شرسة راح ضحيتها عدد كبير من المغاربة وأصبح بالتالي التعامل مع هذه الجائحة بعقلانية أمر لا مناص منه. 
 
استنفرت وزارة الصحة جل مواردها اللوجستية للتصدي لهذا الوباء و مدينة تاونات حسب تصريح السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة انخرطت بكل مسؤولية في هذا البرنامج الوطني والأرقام التي سيدلي بها خير دليل على ذلك.
حسب تصريحه فالتلاميذ المستفيدين من عملية التلقيح يبلغ عددهم ستة وخمسون ألمفا وثلاثة مائة وتمانين تلميذا. 
 
الجرعة الأولى شملت ثلاثون وأربعين ألف وثمانون تلميذا. كنا سنبلغ بسهولة مائة في المائة لأنه كما يعلم الجميع فعملية التلقيح في بلدنا ليست إلزامية. ومع ذلك فالمغاربة حسب ما أدلى به المندوب الإقليمي  أبانوا عن حس وطني رائع و وعي كبير بمخاطر الفيروس  المتحور دلتا فساهموا في إنجاح هذه العملية التي برمجتها وزارة الصحة بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التعليم و المندوبية الجهوية لوزارة الصحة بتاونات و السلطات المحلية.
فيما يخص الجرعة الثانية فالعملية على قدم وساق و حسب المعطيات المحينة فأكثر من سبعة ألف تلميذ تناولوا الجرعة الثانية و إقبال التلاميذ في تزايد مستمر.
 
أكد السيد المندوب الاقليمي أن خيار المغرب في تلقيح هذه الفئة كان استراتيجيا لأن هذه الفئة العمرية جد حركية مما يجعل الإصابة بالفيروس جد سهلة و الأن بتلقيحهم فالمغرب سائر بخطى حثيثة في تحقيق المناعة الجماعية ونبه على ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات الثمينة وذلك باحترام التدابير الإحترازية وارتداء الكمامات و الحفاظ على التباعد الإجتماعي.
 
وطرحنا في الختام على السيد المندوب الإقليمي سؤالا حول السنة الدراسية لهذا الموسم و هل يمكن أن نعتبر أنفسنا في مأمن من هذا الفيروس المتحور و هل ستكون الدراسية حضورية مائة في المائة. أعرب السيد المندوب الاقليمي على تفاؤله و أوضح أن المغرب لم يذخر جهدا للقضاء على هذا الوباء حتى تعود الحياة لمجراها الطبيعي هذا بفضل التعليمات لملك المغرب محمد السادس التي كانت صارمة فاستفاد كل من أراد الاستفادة من عملية التلقيح الني كانت الترياق لهذا الوباء فانخفضت الإصابات بشكل ملحوظ و الكل الآن يترقب انتعاش اقتصادنا و تعافيه من الانعكاسات السلبية لهذا الوباء وهذا الإنتصار وجب تحصينه بمزيد من الحذر و الوطنية.

1000 حرف متبقي