WhatsApp Image 2021 08 08 at 23.05.50

Resizer 16345730672940

بقلم : شعيب عوان 

في وقت سابق قام وزير التربية الوطنية السابق السعيد أمزازي بتاريخ 11 أبريل 2021، رفقة وفد مرافق له يضم عامل الإقليم و العديد من الشخصيات بتدشين مشروع بناء مدرسة ابن حزم بتجزئة النخلة بمدينة الجديدة،
وكانت المقاولة التي تكلفت بالمشروع أعدت العدة و قامت بإحضار آلات ولوحات اشهارية وأجهزة وغيرها من المواد المراد استخدامها في الورشة .
و بعد أن ذهب وزير التعليم من مدينة الجديدة توقفت الأشغال للشهور، وبعد أن تدخلت هيئات حقوقية وجمعيات المجتمع المدني لدى المديرالإقليمي السابق الذي قدم استقالته بعدها مباشرة ، رجعت المقاولة للاشتغال، إلا أنها كانت تسير ببطء شديد دون حسيب ولارقبب
مباشرة بعدمعرفة الأسباب، ولم تتجاوز المقاولة القيام بحفر بعض الأساسيات..و في مناسبة عيد الأضحى الماضي،
توقفت أشغال بناء المدرسة بصفة نهائية، إلى يومنا هدا؟
ويتساءل الرأي العام المحلي بالجديدة عن الأسباب الحقيقية التي جعلت المقاولة تتوقف عن القيام بناء المدرسة التي ينتظرها الرأي العام بفارغ الصبر، من أجل تخفيض الاكتظاظ داخل الأقسام بمؤسسة للاسلمى الابتدائية بحي المطار
وقد سال مشروع مدرسة ابن حزم مدادا كثيرا قبل الشروع في بنائها، وهاهي الآن مجرد هيكل ملفوف
مصادر الجريدة تقول: لا توجد مراقبة أو تتبع من الجهة صاحبة المشروع، لأنه لايعقل أن تأتي المقاولة
ببضعة عمال، وشاحنة والة في الوهلة الأولى ويتم غض الطرف عنها، مما جعلها : مادی وتوقفها بصفة نهائية إلى حدود كتابة هذه الأسطر لقرابة 6او7 أشهر، دون أن تضع ولا حجرا واحدا؟ فكم من الزمن سيتطلب لبنائها؟
ويطالب الرأي العام المحلي من الجهات الوصية فتح بحث جدي في أسباب تعثر مشروع بناء مدرسة ابن
حزم بتجزئة النخلة بالجديدة رغم تدشينه من قبل الوزير السابق شخصيا؟ وماهي الإجراءات التي اتخذتها الجهة
الوصية في حق المقاولة التي أوقفت الأشغال لأسباب يجهلها الجميع؟ ومتى سيتم بناء هذه المدرسة التي
تعتبر ضرورة ملحة للتلاميذ؟

1000 حرف متبقي