aaa060

بقلم عثمان الدعكاري
في منطقة وادي تنوشاد بقطاع المحبس بتحديد، عاشت ليلة بيضاء بعدما حاول مجموعة من المرتزقة البوليزاريوا التسلل مستغلين غياب ضوء القمر والضلام الدامس.

لكن ولغبائهم نسوا التقنيات الحديثة والمتطورة التي يملكها الجيش المغربي حيث الردارات الإستشعارية والحرارية وغيرها، حتى بتلاهم الله بجنودنا بتبادل النيران معهم فأصابوا بسلاح المدفعية هدف مباشر ، وفجروا السيارة ومن عليها.

وفي الساعة الخامسة 5 صباحا ثم قتل عدد من المرتزقة المشات ومن بعد ماطلع النهار بين السابعة 7 وللثامنة 8 احرقوا سيارة أخرآ ومع التاسعة9 صباح الدرون قامت بتفجير شاحنة كان على مثنها قائد العملية مرتزقة البوليزاريو.

المرتزقة تفاجؤوا بالكم الهائل من النيران التي لم يكونوا قد وظعوها في حسبانهم ،وكانت مهمتهم الأولى هي القيام بضربة خاطفة لكي يسوقوا للإعلام على أنهم إخترقوا الجدار الدفاعي، لكن وكما هو الحال دائما فشلت مهمتهم.
وستبقى حدود المملكة المغربية آمنة مطمئنة من شمالها إلى جنوبها .
حفظ الله المملكة المغربية من كل شر

 

 

 

 

 

 

 

 

1000 حرف متبقي