أخبار جهوية

هذا ما جاء في التصريح الذي أدلى به ممثل الشركة التي رصت عليها صفقة تنقية الرمال من مشروع محطة المعالجة بازمور

بقلم السيد: حسن الحاتمي

جاء في التصريح الذي أدلى به ممثل الشركة التي رصت عليها صفقة تنقية الرمال من مشروع محطة المعالجة بازمورعلى إثر ما نشرته بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول الشاحنات المحملة بالرمال من مشروع بناء محطة معالجة المياه العادمة من غابة سيدي وعدود بازمور والمطالبين من الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في الموضوع حول الرمال.
وانطلاقا من الدور المهم التشاركي الذي أصبحت تمتلكه وسائل التواصل الاجتماعي وهيئات المجتمع المدني ، بكونه نافذة للتواصل بين الأفراد وأدوات التأثير أمام الرأي العام في كل المجالات ، والتي لا يمكن السيطرة عليها بسهولة، فضلاً عما تتميز به هذه الوسائل من سهولة وسرعة الانتشار وتداول المعلومات والأخبار بين الأفراد والجماعات وهذا كله ليرقى بالمساهمة في قاطرة التنمية .
و في المقابل يجب علينا جميعا تحمل المسؤولية من خلال عدم نشر بعض المغالطات والشائعات الهدامة الناجمة عن نشرها بوسائل التواصل الاجتماعي ، وهذا كله يعود إلى الغياب التام للتواصل بين الجهات المعنية والمسؤولة عن المشروع وهيئات المجتمع المدني ووسائل التواصل التي كانت نتيجتها هذه الشائعات .
ومما تداولته وسائل الإعلام في الموضوع أكدت الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء في بيان لها تم نشره بموقعها الرسمي تؤكد من خلاله: أن عملية استخراج ونقل الرمال لا تدخل في نطاق اختصاصها، و كون الرمال المتواجدة على أرض المشروع هي ضمن ممتلكات المياه والغابات التي تشرف على هذه العملية بجانب عمالة الجديدة وفقا للمساطر الجاري بها العمل.
وبعد هذا الجدل اتصلت صباح هذا اليوم جريدة الحوار بريس بممثل الشركة هاتفيا وطلبت منه استفسار حول الموضوع حيث صرح لنا وهذا ما جاء به:
“لقد شاركت شركتنا التي تشتغل في إطار بيع واستخراج الرمال ضمن مجموعة من الشركات والتي بلغت 11 شركة وذلك في احترام لجميع الشروط والمعايير المطلوبة حسب قانون الصفقات العمومية ، وبعد المنافسة الشريفة بين المشاركين، رصت الصفقة على شركتنا تحت جميع الضمانات الفعلية والقانونية الجاري بها العمل.
واضاف الأن نحن نباشر عملنا طبقا لاحترام البنود والقوانين المعروفة لاستخراج الرمال عبر ألات ونقلها عبر شاحنات كبيرة الحجم مع احترام السلامة المعمول “بها انتهى تصريح مسؤول الشركة.

جدير بالدكر أنه وبعد إعطاء انطلاقة الأشغال التهيئة لبناء محطة المعالجة هناك تواجد رمال بشكل كبير قد تعرقل الأشغال ،حيث تدخل السيد عامل إقليم الجديدة والمصالح المختصة من أجل إنجاز عملية صفقة عمومية لبيع هذه الرمال الموجودة فوق الأرض التابعة لجماعة الحوزية المعروفة بغابة “سيدي وعدود” المخصصة لمشروع محطة معالجة المياه العادمة لمدينة أزمور وبعد الإعلان عنها تمت العملية في ظروف ديمقراطية ومنافسة شريفة حيث رصت الصفقة على أحد الشركات .
للإشارة فإن مشروع محطة معالجة المياه العادمة بأزمور أشرف على إعطاء انطلاقته السيد محمد الكروج عامل إقليم الجديدة يوم السبت 2021/11/06، بحضور رئيس المجلس الجماعي لأزمور والسيدة رئيسة جماعة الحوزية و رئيس المجلس الإقليمي والمدير الإقليمي للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وعدد من الشخصيات العسكرية والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام
بكلفة قدرها 142 مليون درهم، ، على امتداد مساحة تقدر ب 5 هكتارات، تحت إشراف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة ،
كما سيعالج هذا المشروع حوالي 7600 متر مكعب من المياه العادمة ” للصرف الصحي” يوميا لحماية المجال البيئي بالإضافة إلى استعمال هذه المياه بعد معالجتها في سقي حدائق مدينة أزمور وحدائق المشروع الجديد “القطب الحضري مزاغان” وذلك في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل المندمج وإعادة استعمال المياه العادمة واستغلالها في عملية السقي .
وهذا سيخفف من التلوث الناتج عن الروائح الكريهة التي تسببت في نفوق عدة أسماك بنهر أم الربيع ، بعد انسداد المصب وسيعود لمدينة أزمور مكانتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى