أخبار جهوية

الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف موضوع ندوة بمدينة كلميم.

مناهضة التعديب والتصدي لخطاب الكراهية والتطرف موضوع ندوة بكلميم.

 

نظمت العصبة الامازيغية لحقوق الانسان يوم السبت 10 شتنبر 2022  بالفضاء الجمعوي بمدينة كلميم بدعم من وزارة العدل و بتنسيق مع اللجنة الجهوية لحقوق الانسان لجهة كلميم واد نون ندوة حول مناهضة التعديب والتصدي لخطاب الكراهية والتطرف بمشاركة مجموعة من الفعاليات الحقوقية

هذا وقد صرح الذكتور بوبكر انغير أن المعتقلين في سجون البوليساريو والجزائر الذين قضوا عقودا مضنية من التعذيب والاعمال الشاقة والمهينة  ، ما هي الا انعدام الضمير الانساني لدى مخابرات الجزائر ومرتزقة البوليساريو  ، حيث يتم تشغيلهم في الاعمال الشاقة والاعدامات الجماعية والتعذيب اليومي والاجبار على سب وشتم المغرب  في اذاعة البوليساريو ، وكذا استعراض الاسرى  امام صحافة ووفود اجنبية  اغلبها مأجور ومندس . من حسن حظ الحقوقيين والراغبين في احقاق العدالة الكونية ان مجموعة من الاسرى المغاربة بادروا الى تدوين شهاداتهم  عن معاناتهم في سجون الذل والعار .

وفي شهادة السيد احمد الخر رئيس الائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد، فيطلب من   الديبلوماسية المغربية الاهتمام اللازم لهذا الملف الانساني وتحقق بعض امنيات الاسرى المغاربة وتريح ارواح الشهداء منهم، وان يعمل المغرب على استرجاع رفات كل الذين ماتوا فوق التراب الجزائري ومتابعة المجرمين امام المحاكم الدولية و ان هذا ليس بالشئ الكثير مقابل التضحيات والآلام والماسي التي خلفها الأسر والاعتقال التعسفي والتعذيب لعقود طويلة من الزمن كما ادلى كذلك ان هناك انتهاكات مروعة وجسيمة  ارتكبتها “البوليساريو” بدعم من السلطات الجزائرية سعيا إلى إسكات الأصوات المعارضة، منددين بالإفلات من العقاب الذي يتمتع به مرتكبو هذه الجرائم في مخيمات تندوف.

 

وأكد الخرشي الحبيب  أنه تعرض للاختطاف وتم سجنه وتعذيبه “لاسيما بسبب عمله المستمر للتنديد بالقمع العنيف ضد الصحراويين في تندوف واختلاس المساعدات الدولية من قبل قادة البوليساريو والسلطات الجزائرية، الذين حولوا المعسكرات إلى سجن مفتوح”.

كما إستنكر ، في هذا الصدد، استغلال محنة “السكان المضطهدين في مخيمات تندوف لغرض وحيد هو خدمة الأجندة الجزائرية”، وقال إنه ورفاقه في المعسكرات وقعوا ضحايا لأعمال انتقامية “لمحاولتهم كسر القمع المفروض في المعسكرات”. وذكر أنه بعد اختطافه مع بعض زملائه، تعرض للتعذيب في سجن سري “لانتقاده فساد ودكتاتورية قادة البوليساريو”، منددا بالانتهاكات الجسيمة المرتكبة من قبل الميليشيات الانفصالية المسلحة في حق الصحراويين، التعذيب في المعتقلات، الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء.

 

من جهته قال مصطفى الطراسم الملقب بمصطفى الطاهر ، أن “البوليساريو” بمساندة من الجيش الجزائري “حولت المخيمات إلى سجن مفتوح تمارس فيه بصفة ممنهجة أبشع أنواع الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.

وأوضح أن هذه الانتهاكات “تطال الشيوخ والشباب كما تطال النساء والأطفال الذين يعانون من الاختطاف، والاختفاء القسري، والتعذيب، والقتل خارج نطاق القانون، وتجنيد الأطفال واغتصاب النساء وممارسة العبودية، بالإضافة إلى حرمانهم من كل حقوقهم المدنية والسياسية”.

أما السيد حمدها احمد سالم الملقب بالعرشي  ، فصرح بأن ما يشجع قياديي “البوليساريو” والجيش الجزائري على الاستمرار في قمعهم الممنهج للصحراويين هو تمتعهم بالإفلات من العقاب بعدما قررت الدولة الجزائرية، في انتهاك تام لالتزاماتها الدولية وللقانون الدولي، تفويض صلاحياتها السيادية لمجموعة مسلحة لتسيير مخيمات الصحراويين.

وطالب السيد محمد مولود الشويعر ، رئيس جمعية العودة لضحايا سجون البوليساريو المفوضة الأممية بمساءلة الجزائر من خلال المنظومة الأممية لحقوق الإنسان حول “إخلالها بواجباتها القانونية والأخلاقية اتجاه اللاجئين  الصحراويين فوق ترابها، والضغط عليها من أجل تمكينهم من حقوقهم المكفولة بقوة القانون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى