أخبار وطنية ودولية

بمناسبة اليوم العالمي للسلامة الطرقية

يا حزام ! أين السلامة ؟

بقلم حسن برني زعيم

 

.. سؤال إلى السيد الوزير : لماذا يستثنى سائقو سيارات الأجرة وركابها من ربط حزام السلامة ؟ رغم أن عدد سيارات الأجرة في تصاعد ، و أن حوادث السير التي يتسبب فيها هؤلاء السائقون معروف !

 

و ما شغلني حقيقة هو : أي عقل هذا الذي أقنعوه بعدم فرض الحزام على سائقي الطاكسيات وركابها في حين أن الغرض من إحكام هذا الحزام هو السلامة. فهل هؤلاء لا تعنيهم السلامة ؟

أم أنهم بمجرد ركوبهم الطاكسيات يصبحون كائنات أخرى لا تتأثر بحوادث السير ؟والغريب أن المسوغ الذي أقنعوهم به هو : سائق الطاكسي مستعجل والركاب كذلك مستعجلون ومنهم الراكبون والنازلون … وهذه أفعال وصفات كل من ركب سيارة . فهو مستعجل ومعه من يركب من أهله ومن ينزل من ذويه وأصحابه …..!

ثم هناك سؤال أجمل : سائق الأجرة مستعجل وكأنه هو من يقرر السرعة أو البطء وليس الراكبون .وكأنه يحمل بضاعة أو بهائم .

وأما إذا كان مستعجلا فليركب سيارة إسعاف !

إن هذا الموضوع كاف ليبرهن للناس عن مسوى العقليات التي تسير بعض قطاعات البلاد !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى