الرئيسية

رغم الحملات الأمنية التمشيطية الواسعة على الدراجات النارية.. الا ان السياقة البهلوانية و الاستعراضية للمراهقين لازالت تزعج الساكنة. 

أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني مؤخرا مجموعة من الحملات التحسيسية الواسعة والمراقبة لفائدة مستعملي الدراجات النارية، من أجل حثهم على الالتزام الصارم بقانون السير خاصة امام مجموعة من المؤسسات التعليمية بالمغرب وفي هذا الإطار وتنفيذا لتعليمات المديرية العامة للأمن الوطني ساهمت المصالح الأمنية بمدينة الجديدة بمجهوداتها المتواصلة التي قامت بها ومازالت تقوم بها من أجل تعزيز السلامة الطرقية، والحفاظ على حياة الإنسان من خلال المخاطر المحدقة التي قد تصيبهم .

وقد عرفت شوارع مدينة الجديدة تنظيم عدة حملات تمشيطية واسعة، همت مستعملي الدراجات النارية على مستوى مدار المدينة وبالأساس أصحاب الدراجات النارية الذين لا يتوفرون على وثائق الملكية ووثائق التأمين وغيرها من الوثائق التي تثبت ملكية الدراجة أو بسبب عدم ارتداء أصحابها الخوذة الوقائية او السياقة الغير اللائقة او البهلوانية أو عبر الأشكال الاستعراضية .

كما أسفرت هذه الحملات التمشيطية عن توقيف العشرات من مستعملي الدراجات النارية المخالفين للقانون أغلبهم لا يتوفر على الوثائق الضرورية وتم وضع دراجاتهم بالمحجز الجماعي .

ومن خلال هذه الحملات التمشيطية التي قامت بها المصالح الأمنية استحسنت لها الساكنة والمجتمع المدني والحقوقي وذلك من أجل تطبيق القانون وإعادة السكينة والهدوء إلى شوارع وأزقة وأحياء المدينة.

الا انه يسجل انه ورغم هذه الحملات الواسعة والمجهودات الجبارة للمصالح الأمنية أصبحت اليوم مدينة الجديدة تعرف تلوثا بيئيا من الضجيج الذي تحدثه منبهات الدراجات النارية بمختلف أحجامها وأشكالها التي تعتبر وسيلة التباهي المفضلة لشرائح كبيرة من الشباب عبر السياقة الغير اللائقة والسير فوق الرصيف في جميع شوارع وأزقة المدينة لشبان ومراهقين يقومون بتغيير الخصائص التقنية لدراجاتهم النارية كي تصدر ضجيجا كبيرا، خاصة الدراجات النارية الصينية التي غزت الأسواق المغربية نظرا لرخص أسعارها.

ومنهم من لا يرتدون الخودة والسير فوق الرصيف وخاصة بجانب حديقة محمد الخامس عبر سرعة فائقة.

كما ان اغلب لوحات تسجيل تلك الدراجات لا تتوفر على المعايير والمقاييس بقوة السرعة التي تزعج الساكنة والزوار و خاصة مستعملي الرصيف، حيث يسمع هدير تلك الدراجات لمسافات بعيدة ،محذثين ضجيجا والناس نياما فيفزعهم ذالك الصوت المخيف المرعب وهناك أطفالا صغارا وأشخاصا كبارا ومرضى وغيرهم ….

كما يطلقون العنان الى محركاتهم بدون سبب موضوعي وكأنهم في سباق “رالي ” او يريدون لفت انظار المارة .

أصحاب هذه الدراجات لا يحترمون الساكنة أو المارة فتراهم فوق الرصيف يتسابقون وفي بعض الأحيان تكون قافلة بأربعة أو خمسة دراجات يتسابقون وكل دراجة يمتطونها شخصين أو ثلاثة يجوبون الشوارع فوق الرصيف بصوت عال وصاخب والكل يجهل قوانين السير دون الانتباه الى المخاطر التي يتعرض لها أو يتسبب فيها للراجلين نظرا لعدم معرفتهم بحق الاسبقية هل له على اليمين او على اليسار لأن ان المواطنة الحقة هي التي تنبني على ان حرية الشخص تنتهي عند حرية الآخر.

من هنا يجب العمل على ضرورة تطبيق القانون وتشديد العقوبات على أصحاب هذه الظاهرة في الوقت الذي أصبح هواة هذه الدراجات بالتباهي والتجمع لحب الظهور غير مبالين بالقانون في جولاتهم بالشوارع وخاصة في أوقات متقدمة من الليل، يزعجون المواطنين ويقلقون راحتهم حتى لا ينعمون بقسط من الراحة والنوم بعد الكد والجهد طول النهار.

لذالك تطالب ساكنة المدينة والمجتمع المدني من السلطات الأمنية المختصة تكتيف الجهود والاستمرار في تنظيم الحملات التمشيطية عبر تطبيق القانون على كل المتهورين المخالفين

وحجزها مع التزامه بإصلاح صوتها و اداء غرامة ماليه جد مرتفعة للكف عن هاته السلكات ، وذلك لاستتباب الأمن والسكينة والاستقرار داخل هذه المدينة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى