أخبار وطنية ودولية

زيادات في أسعار الكزوال والبنزين تقلق مستعملي العربات.

علال بنور.

استيقظ المغاربة مستعملي العربات، صباح يوم الأربعاء 15 يونيه على ارتفاع سعر اللتر الواحد من المحروقات، حيث وصل ثمن الكزوال الى 16 درهما، بينما البنزين قرب الى 18 درهما، خاصة ان تحديد السعر يكون عادة في بداية كل شهر وفي منتصفه.
مع العلم، ان سعر النفط على المستوى العالمي يعرف انخفاضا ،غير ان سعر المحروقات بقي في سعر متزايد في المغرب ، دون توقع في تراجع الأسعار مستقبلا، قال :احد العارفين بخبايا سعر المحروقات ،لا امل في تراجع السعر ولا حل الا بقرار رسمي، يعتمد انقاض مصفاة البترول بميناء لاسمير بالمحمدية، وصرح متحدث اخر لجريدة (الحوار بريس )،ان الارتفاع في السعر ،له كذلك علاقة مع تحرير أسعار المحروقات الذي سنته حكومة بنكيران ،كما ،من اسباب ارتفاع السعر ، ان شروط المنافسة الشريفة في قطاع المحروقات غير متوفرة ،حيث ان ثلاث شركات كبرى هي المتحكمة في ثلثي السوق الوطنية ،موضحا متحدتنا ،ان هذه الشركات الثلاث متحكمة في الاستراد والتخزين والتوزيع .
ونحن نتساءل، لماذا سعر المحروقات خلال ازمة كوفيد 19، بقي مرتفعا في المغرب مع العلم ان سعر البترول للبرميل الواحد كان 20دولارا، فكان على الحكومة المغربية خلال هذا الظرف ان تستغله في عملية التخزين، وبالتالي سيكون المغرب في وضع مريح لو كانت مصفاة لاسمير مشتغلة.
ان الفئة الأكثر تضررا، هم المواطنون المستعملين يوميا التنقل بالعربات، بما فيهم مستعملي سيارات الاجرة وحافلات النقل بين المدن، يتعرضون لنهب جيوبهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى