أخبار عامةأخبار وطنية ودولية

قائد قيادة دوار العياشي يمنع مراسل الحوار بريس من أداء مهامه الصحفية .

هل الامتثال للقانون وعدم مخالفته ليس كافيا لتحصين حقوق الناس في بلادنا السعيدة ؟ 

هذا ما إكتشفته امس الخميس 22 شتنبر  2022 وأنا اقوم بعملي المتمثل في خروجي بمهمة صحفية لتغطية خبر هدم دور الصفيح بمدينة سلا وبالضبط في منطقة العياشي ، وفي تمام الساعة 17:10وبينما أنا في بث مباشر تحت عنوان ( مباشر من سلا لعملية هدم دور الصفيح بالعياشي ) على صفحة الجريدة ( الحوار بريس ) على الفايسبوك لعملية هدم بيت صفيحي كما تابع معنا متتبعونا ، فإذا بي افاجأ بالقائد المسؤول عن عملية الهدم وهو يصرخ في وجهي لإقاف التصوير و قبل وصوله إلي أعلنت عن نفسي كمراسل صحفي لجريدة الحوار بريس كما هو مبين على الشارة التي اعلقها والتي تتبث صفتي الصحفية للسلطات العمومية اثناء ادائي لمهامي وأنني في بث مباشر ، فانقض على هاتفي ليزيله من يدي وإعطائه لأحد معاونيه الذي انصرف مباشرة بعد ذلك ليحيط بي معاونييه المتبقين  وبعد استفساري عن سبب ايقافي عن أداء مهامي الصحفية وتوقيف البث المباشر وحجز هاتفي ادعى علي القائد المذكور اني كنت اصوره وهو يقوم بتوجيه عامل الجرافة في عملية الهدم  وأنه سيقوم بتوجيه تهم إلي لهذا السبب الواهي ولتخويفي وردعي عن اداء مهمتي الصحفية ، وبعد ان أخبرته باني لم اصوره اطلاقا وأني اصور عملية الهدم فقط دون الاشخاص مع العلم انه يمكن تصوير افراد السلطات العمومية اثناء ادائهم لمهامهم حسب القوانين الجاري بها العمل الا ان هذا القائد يريد ان يبقى استثناء ويشتغل كيفما أراد دون حسيب او رقيب ، وبعد ذلك انسحب هذا الاخير ومعاونيه بعد ان أصر على حجز هاتفي لحين انتهاء اشغال الهدم .

ويعد انتهائهم توجهت ثانية الى القائد المذكور لاسترجاع هاتفي فإذا به مجددا يتمسك بعدم ارجاع هاتفي الا بعد المعاينة التقنية للهاتف ومسح ذاكرة الهاتف بشكل كامل، وبعد اعلامي اياه انه ليس من حقه ان يقوم بمسح معطيات هاتفي او الاطلاع عليها الا بامر من وكيل الملك  فقال لي ان اتوجه الى مقر عملية توزيع البقع المتواجد في منطقة البراهمة وبعد تهديدي من طرف أحد معاونيه كي لا أعود للتصوير في منطقة العياشي وانطلق بسيارته ليتبعه معاونيه ،لاتوجه بعد ذلك الى مركز البراهمة بعد مشقة  لطول الطريق ولعدم تواجد وسائل للنقل بمنطقة العياشي في اتجاه البراهمة  ، فإذا بي افاجأ برحيل القائد المعني بالامر وكل معاونيه وترك هاتفي لأحد افراد القوات المساعدة وبعد إعلان نفسي لهذا الاخير وإدلائي بوثائقي كما طلب ارجع لي الهاتف على الساعة 18:20 ، وبعد معاينتي للهاتف اكتشفت مباشرة تغير الساعة والتاريخ لتوقيت غير صحيح وغياب العديد من التطبيقات من على الهاتف مع العلم ان هاتفي يتوفر على رقم سري لفتحه او بصمة الاصابع او العينين ، لأتأكد ان هاتفي تم العبث بمحتوياته دون اي سند قانوني  كما علمت بعد ذلك انهم كانوا يجيبون على مكالماتي الواردة وترك الخط مفتوحا دون التكلم مع المتصل وبعد ذلك قاموا بمسح جهات الاتصال .

وما لم افهمه من هذا الحادث المؤسف هو كيف لمثل هؤلاء ان تعطى لهم مسؤولية التصرف في رقاب المواطنين دون حسيب او رقيب وكيف لحرية التعبير أن تنموا وتزدهر وكيف تتركون بلادنا بين اياد كهذه لتفعل ما تشاء لذلك اتوجه للاذان الصاغية في بلادنا الحبيبة لنكف عن مثل هاته التصرفات التي تعطي صورة بشعة عن بلادنا وعن حرية الصحافة لدينا ،لذلك فدعونا نرتقي .

 

                                                                                                                                             سعيد أفرياض  : مراسل جريدة الحوار والحوار الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى