أخبار وطنية ودولية

ما هكذا تدبر قرارات الجمارك مع المهاجرين … يا حكومة اخنوش؟

بقلم :   علال بنور

 

اعتبر المهاجرون المغربة بدول اوربا، ان صيف وعطلة سنة 2023 ليس كباقي الصيوف السابقة، هذه السنة هي استثناء، يحمل كل علامات التعجب والاستفهام.

 يعيش في بداية شهر غشت من هذه السنة، مغاربة المهجر وسياراتهم محاصرة عند المعبرين سبتة ومليليه، بأمر من جمارك الحدود المغربية وبأمر من الإدارة العليا، الشيء الذي خلق طوابير من السيارات في انتظار الافراج عنها، للدخول الى ارض الوطن لقضاء العطلة الصيف بالقرب من اسرهم، وذلك ما صرح به لنا مهاجر مغربي من معبر سبتة، انه لخبر محزن في غياب شروطه الإنسانية مع انتشاره الى كل العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. 

فعندما اتصلنا بأصدقاء من عين المكان، عبروا لنا عن واقع مر، ولحظات سخط وندم وحزن وتدمر، يعيش لحظاته المهاجرون المغاربة، الذين تم احتجاز مع سياراتهم وابنائه، بدون ماء ولا اكل ولا حمام، خاصة ان الطقس حار، في صيف ندم فيه المهاجر السفر الى الوطن.

استغرب المهاجرون، لقرار منع دخول سياراتهم الى ارض الوطن الا بعد أداء مبالغ مالية، تتراوح بين 10 و12 ألف أورو، هذا الفرض المالي هل هو ضريبي ام حق المرور ام ماذا نسميه…؟

افادنا المحتجزون، انهم لم يتوصلوا باي خبر او اعلان من القنصليات او السفارات المغربية في المهجر، في شان أداء واجب مالي عن دخول السيارة الى التراب الوطني عبر الحدود حيث الجمارك.

ومن الغرابة بمكان، لم يسمح بالمحتجز مع اسرته وسيارته الدخول الى الوطن ولا ارجاع سيارته الى بلد الإقامة. بمعنى كل مهاجر لم يرضخ لقرارات الجمارك تحجز سيارته وبالتالي تصبح في ملك الجمارك لتباع في المزاد العلني.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى