طنجة.. مأساة طفل فقد إحدى عينيه تهز القلوب ووالداه يطالبان بالإنصاف وتنفيذ حكم قضائي!
طنجة، الحوار بريس
في قضية إنسانية مؤثرة، خرج أب وأم بمدينة طنجة للكشف عن تفاصيل المعاناة التي تعيشها أسرتهما عقب فقدان ابنهما إحدى عينيه، في واقعة تركت آثاراً جسدية ونفسية عميقة على الطفل، ودفعت والديه إلى إطلاق نداء للمطالبة بإنصافه وضمان حقوقه.
وخلال تصريحات مصورة، تحدث الأب بحرقة عن المأساة التي حلت بأسرته، مؤكداً تمسكه بحق ابنه في الإنصاف، ومعبراً عن استيائه من استمرار معاناتهم رغم لجوئهم إلى القضاء.
وحسب تصريحات الأسرة، فقد سبق أن صدر حكم قضائي لفائدتها في القضية، غير أنها تؤكد أن تنفيذه لم يتحقق رغم مرور نحو سنة ونصف، وهو ما دفع الوالدين إلى الخروج إعلامياً ومناشدة الجهات القضائية المختصة التدخل وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
من جهتها، كشفت الأم، بكلمات مؤثرة، عن المعاناة النفسية التي يعيشها ابنها بسبب فقدانه إحدى عينيه، خصوصاً عندما يسمع عبارات جارحة من بعض الأطفال في محيطه، وهو ما يزيد من حجم الألم الذي تعيشه الأسرة.
وأكدت الأم أن ما يؤلمها ليس فقط الإصابة التي تعرض لها ابنها، وإنما أيضاً انعكاساتها على حياته اليومية وعلاقاته الاجتماعية، في ظل رغبتها في أن يعيش طفولته بشكل طبيعي بعيداً عن نظرات الشفقة والتنمر.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على معاناة الأطفال الذين يتعرضون لإصابات خطيرة تترك إعاقات دائمة، وما يرافق ذلك من تحديات نفسية واجتماعية، فضلاً عن أهمية ضمان حقوق المتقاضين وتنفيذ الأحكام القضائية المستوفية للشروط القانونية.
وفي انتظار التحقق من الوضعية القانونية الدقيقة للحكم وأسباب عدم تنفيذه وفق رواية الأسرة، يجدد الوالدان مطالبتهما بإنصاف ابنهما ووضع حد لمعاناته، آملين أن تجد استغاثتهما آذاناً صاغية لدى الجهات المعنية.
التصريح الكامل :
🚨 أب مكلوم وأسرة تستغيث.. نريد حق ابننا بعد فقدان عينه!
https://youtu.be/8VC03ZRbSy8
وتظل المسؤوليات القانونية المرتبطة بالواقعة محكومة بما تثبته الأحكام والوثائق القضائية، مع احترام حقوق جميع الأطراف وقرينة البراءة.










