الأمن مسؤولية مشتركة: جهود متواصلة وتضحيات تستحق التقدير!

بقلم : حمزة تكويت
تتواصل بمدينة الدار البيضاء جهود أمنية تستهدف تعزيز الإحساس بالأمن والتصدي لمختلف الأفعال الإجرامية، في سياق يبرز أهمية العمل الشرطي الميداني في حماية المواطنين والممتلكات
وقد تجسدت هذه الجهود في عدة تدخلات، منها التوقيف السريع لشخص حاول تنفيذ عملية سرقة بمنطقة عين الذياب، قبل أن تتدخل العناصر الأمنية بفعالية وتحبط المحاولة في وقت قياسي، وهو ما يعكس يقظة المصالح الأمنية وسرعة استجابتها.
وفي إطار مكافحة الجريمة المنظمة، تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن عين الشق من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن حجز 1873 قسيمة من المخدر التركيبي «LSD»، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي، مع إخضاع المشتبه فيه للحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة ،وتؤكد هذه العمليات أن الأمن لا يتحقق إلا بجهود متواصلة ويقظة دائمة.
ولتقريب الخدمات الشرطية من المواطنين، تعززت الدار البيضاء بوحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة، مرتبطة بمنظومة القيادة والتنسيق وخط النجدة 19 وشبكة الكاميرات الحضرية، ومزودة بوسائل تنقل وتدخل سريع وأجهزة تحديد المواقع وكاميرات محمولة، بما يرفع سرعة الاستجابة ويضمن الشفافية والمهنية في التعامل مع نداءات المواطنين.
وفي مقابل هذه الجهود، تظل التضحيات الأمنية حاضرة في الضمير الجماعي، إذ توفي موظف شرطة يعمل بفرقة الدراجيين المتنقلة بمنطقة أمن ابن مسيك متأثرًا بجروح بليغة أصيب بها أثناء مزاولة مهامه في حادثة سير. وقد قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني منحه ترقية استثنائية في الرتبة، وتسجيلها في سجله الوظيفي وترتيب آثارها لفائدة أسرته، مع تقديم التعازي والدعم اللازمين لها. رحم الله الفقيد وتقبله في واسع رحمته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إن تقدير مجهودات الأمنيين واجب وطني، لأن أمن المجتمع مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمواطنين.










